إحالة وزير الإعلام المصري الإخواني إلى المحاكمة

الجمعة 2013/10/25
خسائر اتحاد الإذاعة والتلفزيون جراء عبدالمقصود بسبعة ملايين دولار

القاهرة – قالت مصادر قضائية الأربعاء إن النائب العام المصري أحال وزير الإعلام السابق صلاح عبد المقصود المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين إلى المحاكمة في قضية تشغيل معدات تابعة للوزارة في تغطية اعتصام لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقال مصدر إن المستشار هشام بركات أحال أيضا مسؤولا سابقا في اتحاد الإذاعة والتلفزيون الذي يتبع وزارة الإعلام إلى محكمة جنايات القاهرة في القضية.

وأضاف أن عبد المقصود وعمرو الخفيف الرئيس السابق للقطاع الهندسي باتحاد الإذاعة والتلفزيون أحيلا إلى المحاكمة بتهم «تربيح الغير بمنافع دون وجه حق والإضرار عمدا بأموال جهة عملهما ضررا جسيما.»

وكان مسؤولون بوزارة الإعلام قالوا إن مؤيدي مرسي الذين كانوا يعتصمون بمنطقة رابعة العدوية في شمال شرق القاهرة استولوا على سيارتي بث ومعدات أخرى تتبع التلفزيون المصري وسخروها في بث مباشر من الاعتصام لمصلحة قناة الجزيرة الفضائية.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي الجزيرة.

وقال المصدر إن بيانا أصدره النائب العام قدر خسائر اتحاد الإذاعة والتلفزيون جراء ذلك بما يتجاوز 48 مليون جنيه (سبعة ملايين دولار). وأحيل الخفيف إلى المحاكمة محبوسا.

وقال المصدر إن بيان النائب العام طالب الشرطة بسرعة ضبط وإحضار عبد المقصود وحبسه أيضا على ذمة القضية.

واستمر اعتصام مؤيدي مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين أيضا في رابعة العدوية نحو سبعة أسابيع وقتل مئات من المشاركين فيه عندما فضته قوات الأمن يوم 14 أغسطس الأمر الذي تسبب في عنف سياسي أودى بحياة أكثر من مئة من رجال الأمن.

يُشار إلى أن عبد المقصود -وهو قيادي بجماعة الإخوان المسلمين- شغل منصب وزير الإعلام طوال مدة حكم مرسي التي استمرت عاما.

وعقب الإطاحة بمرسي في الثالث من تموز الفائت، أحيل عدد من قيادات الإخوان على رأسهم المرشد العام للجماعة محمد بديع ونائباه إلى محاكمات جنائية بتهمتي التحريض على العنف وإهانة القضاء وغيرهما.

ويطالب اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري، قناة «الجزيرة» القطرية، بتسديد مبلغ 300 مليون جنيه مصري، نظير استخدامها سيارات البث الخارجي التابعة له، في بث اعتصام «رابعة العدوية»، الذي نظمته جماعة «الإخوان» في شهر يونيو الماضي.

وقال رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون عصام الأمير إن «على قناة «الجزيرة» تسديد المبلغ فورا، وإن كان ذلك لن يعفيها من مسؤوليتها القانونية عن الاعتداء على العاملين بالهندسة الإذاعية، والسطو على سيارات البث، واستخدامها بمخالفة القوانين».

ويقول النشطاء المصريون إن الجزيرة «تدعم جماعة الإخوان ليس عبر استضافة رموزها وحسب، بل بالترويج للشبكات التابعة للجماعة مثل شبكة «رصد»، ونسب الكثير من الأخبار إلى الشبكة».

18