إحباط عمل إرهابي وشيك جنوب غربي السعودية

الأحد 2016/05/01
استعداد تام للجم الإرهابيين

الرياض - أعلنت وزارة الداخلية السعودية، مساء الجمعة، “إحباط عمل إرهابي وشيك بعد قتل إرهابيين اثنين كانا يعتزمان تنفيذه في منطقة عسير جنوب غربي المملكة”.

ووفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية، فقد صرّح ‏المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، بأنه “وفي إطار تنفيذ الجهات الأمنية مهامها في مكافحة الإرهاب، وتعقب المتورطين في أنشطته، فقد تمكنت ‏فجر الجمعة، من إحباط عمل إرهابي وشيك، بعد متابعة حثيثة لسيارتين تم رصدهما بأحد المواقع خارج محافظة بيشة بمنطقة عسير، كانت إحداهما محملة بمواد متفجرة”.

وأوضح اللواء منصور التركي أن “قائدي السيارة بادرا، عند استشعارهما بمتابعة رجال الأمن لهما، بإطلاق النار، والانحراف إلى منطقة صحراوية، فتمت مطاردتهما بمساندة طيران الأمن وتبادل إطلاق النار معهما، وإعطاب السيارتين ليترجلا منها ويتحصنا بأحد المواقع الجبلية قبل انفجار المواد التي كانت بإحدى السيارتين”.

وأضاف المسؤول الأمني، قائلًا “وبمحاصرتهما وتوجيه النداءات لهما لتسليم نفسيهما، واصلا إطلاق النار، بشكل كثيف باتجاه رجال الأمن، فاقتضى الموقف الرد عليهما بالمثل، مما نجم عنه مقتلهما دون وقوع إصابات في صفوف رجال الأمن”.

وأشار التركي إلى أن “الجهات الأمنية، لا زالت، تواصل إجراءاتها في الموقع، كما يجري في الوقت ذاته استكمال إجراءات التثبت من هوية القتيلين، على ضوء ما توفّر من المتابعة عن هويتهما”، موضحًا أنه سيتم إعلان بيان تفصيلي لاحقاً، بالنتائج التي تم التوصل إليها، بحسب قوله”.

ويأتي هذا الإعلان، بعد ساعات من انفجار عبوة ناسفة بموقف مخصص لدوريات قوة أمن الطرق بالإحساء شرقي السعودية، نتجت عنه إصابة طفيفة لأحد منتسبي القوة، وتضرر خمس سيارات.

ويعد هذا ثالث هجوم يستهدف الشرطة السعودية خلال شهر أبريل، حيث قُتل مسؤول أمني برتبة عقيد إثر تعرضه لإطلاق نار من مصدر مجهول في مركز العرجا بمحافظة الدوادمي وسط البلاد يوم الخامس من شهر أبريل وذلك بعد 4 أيام على مقتل شخص إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أمن قرب مركز شرطة بمحافظة الخرج (وسط).

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجومين السابقين، فيما لم تعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن هجوم الجمعة، ولكن تبقى أصابع الاتهام موجهة إلى التنظيم المتطرف الذي نفذ في عام 2015 عمليات انتحارية استهدفت مساجد في أنحاء المملكة.

ولا يخفي التنظيم مساعيه استهداف أمن السعودية واستقرارها، ولعل التسجيل المرئي الذي أصدره مؤخرا والذي توعد فيه رجال دين سعوديين أحد الشواهد على ذلك.

3