إحباط محاولة داعش نسف المراقد الشيعية ومنزل السيستاني

الأحد 2017/07/30
مقتل 15 عنصرا داعشيا في عملية نوعية غربي الأنبار

بغداد- قال رئيس الاستخبارات العراقية إن الجهاز أحبط عملية كبيرة لتنظيم الدولة الاسلامية لنسف المراقد المقدسة في النجف وكربلاء وسامراء ومسجد الكوفة ومنزل المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني انطلاقا من الاراضي السورية.

وقال أبو علي البصري، رئيس خلية الصقور مدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية، الأحد، إن "تنظيم داعش أعد 3 عمليات إرهابية منفصلة وبقيادات قادمة من خارج البلاد للاعتداء على مراقد الائمة في كربلاء والنجف الاشرف وسامراء ومنزل مرجع الامة آية الله علي السيستاني ومسجد الكوفة والبصرة بعدد من العجلات المفخخة وعشرات الانتحاريين من جنسيات مختلفة بالتعاون مع عصابات التهريب لتسهيل دخول الاسلحة والانتحاريين الى داخل المحافظات المستهدفة".

وأضاف "بعد تأكيد معلومات مصادرنا تم عرض ذلك المخطط الارهابي على القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الداخلية قاسم الاعرجي للموافقة على تنفيذ خطة استباقية بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة باستخدام طائرات قواتنا الجوية /اف /16 بغارة جوية على مركز تجمع القوة الإرهابية التي ستتوجه للأماكن المقدسة والبصرة".

وتابع "تم تدمير سبعة أهداف كبيرة في مراكز تجمع الإرهابيين والعجلات المفخخة في منطقة الميادين السورية وأطراف مدينة القائم قبل انطلاقهم بساعات" من تلك الأماكن باتجاه "اهدافهم في كربلاء والنجف الاشرف وسامراء والكوفة والبصرة ما أدى إلى هلاك العشرات منهم".

كما أعلن قائد عمليات الجزيرة بالعراق اللواء الركن قاسم المحمدي الأحد مقتل 15 عنصرا من تنظيم داعش وتدمير أربع عجلات مفخخة غربي محافظة الأنبار.

وقال إن "قوة أمنية، وبمساندة العشائر نفذوا، فجر اليوم (الأحد) عملية نوعية في عمق الصحراء بمنطقة ام الوز شمال غرب مدينة حديثة، غرب الرمادي"، موضحا أن "العملية تمت بإسناد طيران التحالف الدولي".

وأضاف أن "العملية أسفرت عن مقتل 15 عنصرا من داعش وتدمير أربع عجلات مفخخة، وإيقاع خسائر مادية وبشرية كبيرة في صفوف العدو".

يذكر أن القوات الأمنية والعشائر تواصل عملياتها في الصحراء لمطاردة عناصر داعش الذين فروا إليها بعد طردهم من المناطق والمدن المحررة بالأنبار.

ومن جانب آخر، رجحت مصادر إعلامية محلية، الأحد، انطلاق عملية تحرير قضاء تلعفر غرب الموصل من سيطرة داعش قبل شهر سبتمبر المقبل .

وقالت مصادر عسكرية عراقية، أن معركة تحرير تلعفر ستبدأ قبل شهر سبتمبر المقبل، وأن صنوف الأسلحة الجوية والبرية والحشد الشعبي تعمل على شل تحركات الدواعش في الصحراء الشاسعة الممتدة بين نينوى والأنبار وعلى الحدود السورية".

وأوضحت أن "الاستعدادات العسكرية اكتملت، مع تواصل التحضيرات اللوجستية، وأن خطة خاصة ومحكمة قد وضعت للمعركة وأن قيادة عمليات "قادمون يا نينوى" ستشرف على تنفيذ العملية".

وأعلن العبادي أن قوات الحشد الشعبي ستشارك في المعركة المرتقبة لاستعادة قضاء تلعفر. وقال إنه "تم وضع خطة لتحرير قضاء تلعفر قريباً من قبل الحكومة وقادة الأمن، بمشاركة جميع الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي والعشائري".

1