إحباط مخطط لاستهداف دبلوماسيين أميركيين وإسرائيليين في الأردن

المخابرات الأردنية تُفشل خططا لاستهداف دبلوماسيين أميركيين وإسرائيليين، وكذلك قوات أميركية في قاعدة عسكرية بجنوب البلاد.
الأربعاء 2019/11/13
الأردن يسعى لدور أكثر أهمية في محاربة الإرهاب

عمان - كشفت مصادر إعلامية أردنية الثلاثاء أن المخابرات بالأردن أحبطت في الآونة الأخيرة خططا لاثنين يشتبه بأنهما من المتشددين لشن هجمات إرهابية على دبلوماسيين أميركيين وإسرائيليين وكذلك قوات أميركية في قاعدة عسكرية بجنوب البلاد.

ويأتي هذا الكشف بالتزامن مع ذكرى مرور خمسة وعشرون عاما على توقيع اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية المعروفة بوادي عربة.

وذكرت صحيفة الرأي الحكومية أن المشتبه بهما خططا للهجوم على أهدافهما بالأسلحة النارية أو الطعن أو الدهس باستخدام سيارات وأنهما سيمثلان أمام محكمة أمن الدولة.

وقالت الصحيفة “عقد المتهمان العزم في إحدى جلساتهما خلال العام الماضي على تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف العاملين في السفارتين الأميركية والإسرائيلية في الأردن بالإضافة إلى استهداف الجنود الأميركيين المتواجدين بإحدى القواعد العسكرية في منطقة الجفر”.

وأشارت إلى أن المحكمة وجهت للمشتبه بهما تهمتي “المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية والترويج لأفكار جماعة إرهابية”.

ويستهدف مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات جهادية متشددة أخرى المملكة منذ وقت طويل ويقضي العشرات من المتشددين عقوبات السجن لفترات طويلة في الأردن حاليا.

ويعدّ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وهو حليف للقوى الغربية في الشرق الأوسط لمحاربة الإسلاميين المتشددين، من أبرز زعماء المنطقة الذين حذروا من خطر تنامي الجماعات المتشددة.

وخلال السنوات القليلة الماضية، هزت بعض أحداث العنف المملكة التي تفادت إلى حدّ بعيد الانتفاضات والحروب الأهلية، وأنشطة الإسلاميين المتشددين التي تجتاح الشرق الأوسط منذ عام 2011.

وأحبط الأردن العام الماضي مخططا لتنظيم داعش اشتمل على شن سلسلة هجمات على منشآت أمنية ومراكز للتسوق وشخصيات دينية معتدلة.

2