إحباط مخطط لتفجير مزدوج في معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية

الخميس 2014/06/19
تجدد مخاوف الجنوبيين من عودة مسلسل التفجيرات

بيروت- تشهد كل من الضاحية الجنوبية والهرمل والبقاع في لبنان، هذه الأيام، حالة استنفار في صفوف عناصر حزب الله، تحسبا لهجمات محتملة على هذه المناطق المحسوبة على الحزب.

حالة الاستنفار شملت كذلك المخيمات الفلسطينية، التي يستطيع أن ينشط في داخلها الحزب معلوماتيا أكثر بكثير من الأجهزة الرسمية، وفق المتابعين.

وذكر شهود عيان أنّ التركيز كان على مخيم برج البراجنة الواقع عمليا في الضاحية حيث تكثفت الإجراءات الصارمة حيال المقيمين والقادمين إليه.

وكشفت مصادر مقربة من حزب الله أن هذا الاستنفار جاء نتيجة لمعطيات استخبارية مؤكدة تفيد وجود مخطط لهجوم كبير مزدوج، يكون مستشفى الرسول الأعظم المستهدف فيه.

وأكدت المصادر أن: “الهجوم كان سيبدأ بتفجير نفق يحفر تحت المنطقة التي يوجد بها المستشفى، ومن ثم يقوم عدد من المسلحين باقتحامه وإطلاق النار على المواطنين في داخله، هكذا وصلت المعلومات إلى جهاز حزب الله الأمني وترافقت مع أخبار انتشرت في وسائل الإعلام عن نفق يربط مخيّم برج البراجنة إلى محيط المستشفى”.

وأشارت المصادر إلى أن انتشار العناصر كان بهدف حماية المستشفى من أيّ هجوم استباقي تقوم به المجموعة المسلحة، بعد اكتشاف النفق وإفشال الخطة، وخاصة بعد قيام عناصر أمن حزب الله في الضاحية الجنوبية بملاحقة سيارة رباعــية الدفع قيل أن فيها عددا من المسلحين كانوا قــرب المكان.

يذكر أن مصادر أمــنية لبنانية، كانت تحدثت في وقت سابق أن “معلومات متقاطعة بين استخبارات الجيش وحزب الله أدت إلى اكتشاف مخطّط لاستهداف مستشفى الرسول الأعظم في وقت مبكر”.

وأشاعت عودة عناصر الحزب إلى الظهور بشكل مكثف في المنطقة جوا من الخوف والقلق لدى السكان خشية تجدد موجة التفجيرات التي ضربت المنطقة في عديد المرات خلال السنوات الثلاث الماضية، إبان تدخل الحزب في سوريا.

وتعتبر المصادر أن “ما حصل في العراق له علاقة مباشرة بحالة الانتشار الاستثنائية التي يقوم بها حزب الله في عدد من المناطق اللبنانية، وقد يكون هذا الاستنفار قد ساهم إلى حدّ ما في اكتشاف المخطط التفجيري”.

4