إحساس المسنين بالبرد ليس حالة مرضية

شعور كبار السن بالبرد يرجع إلى قلة الأنسجة الدهنية والكتلة العضلية تحت الجلد.
الأربعاء 2018/11/21
على المسنين ارتداء ملابس توفر لهم الإحساس بالدفء

برلين – كبار السن أكثر حساسية للطقس البارد، ويرجع ذلك في جزء منه إلى قلة الأنسجة الدهنية والكتلة العضلية تحت الجلد، وبالتالي، فإن إحساسهم بالبرد لا يعد حالة مرضية، لذا يجب عليهم ارتداء ملابس توفر لهم الإحساس بالدفء، كما يتعين عليهم الحرص على الحركة، أو تجربة عدد من وسائل العلاج البدنية لتبعث الدفء في أجسامهم، وفي ما يلي بعض من هذه الوسائل؛ توفر النوادي الصحية الحمامات الدافئة. وبالطبع، الحصول على حمام دافئ في المنزل لمدة تتراوح بين 10 إلى 20 دقيقة بدرجة حرارة بين 35 و38 درجة مئوية، أقل تكلفة من النوادي الصحية. وتنصح الصيدلانية أورسولا سيلربرغ بفارق ساعة على الأقل ما بين آخر وجبة والحمام.

كما يريح التدليك بزيت دافئ العضلات المجهدة ويخفف الألم إلى جانب تحسين الدورة الدموية وخفض الإحساس بالبرد. وللاستفادة الكاملة، يجب أن تستمر عملية التدليك بالزيت لساعة على الأقل، بحسب باربرا فون دين دريش، رئيسة رابطة العاملين في مجال الصحة والجمال، ومقرها ألمانيا.ويميل بعض كبار السن إلى التمتع بالحمام الحراري الذي يتجاوز كونه مسبحا ممتلئا بالمياه الدافئة. ففي المسابح الأكبر، يتم تعريض الجسم لمزيد من الضغط من جميع الاتجاهات، بكمية أكبر من المياه من حوض الاستحمام. وإلى جانب نشر الإحساس بالدفء، فإن هذا الضغط الهيدروستاتيكي مسؤول عن الآثار الأساسية للحمامات الحرارية. ويقول لوتس هيرتل، رئيس مجلس إدارة رابطة العاملين في مجال الاستجمام الألمانية، إن هذا الضغط يؤدي إلى “تجفيف أنسجة الجسم، وتحسين وظائف الأوردة وتنشيط عملية التمثيل الغذائي(الأيض)”.

يفضل البعض الآخر الحصول على جلسات منتظمة من الساونا. وتبلغ الحرارة في الساونا النموذجية ما بين 80 ومئة درجة مئوية، ويمكن أن تبلغ درجة حرارة الجلد 41 درجة مئوية، وهو أمر صحي.

21