إحياء ثقافة موسيقية شعبية ونخبوية في "هارموني" البحرين

الثلاثاء 2014/08/12
مجموعة من شباب البحرين تجمعهم غاية المحافظة على الموسيقى المحلية ذات الهوية العربية

المنامة - عقدت اللجنة التنظيمية لـ”تاء الشباب” اللقاء التعريفي الأول للمبادرة الموسيقية “هارموني” بمتحف البحرين الوطني، وفتحت أبواب المشاركة في تنظيم فعاليات المبادرة ضمن مهرجان “تاء الشباب”، وأعلنت عن جميع فعاليات وبرامج المبادرة التي تنطلق لأول مرة في هذا البرنامج الشبابي الثقافي.

أكد مؤسس ورئيس المبادرة محمد الحسن أن مبادرة “هارموني” هي مشروع إحياء ثقافة موسيقية شعبية ونخبوية، وأن رسالة المبادرة تتلخص في تحقيق أعلى مستوى من المعرفة الموسيقية لدى المجتمع ودمجها مع كافة الفنون الأخرى، موضحا أن المجموعة المستهدفة هي شريحة الشباب بشكل عام والمتعمقين في المجال الموسيقي ومتذوقيها من كافة شرائح المجتمع.

وأضاف يوسف الجابري، عضو مؤسس بالمبادرة، إن سبب اختيار اسم المبادرة جاء تيمنا بعلم التوافق والتناغم الصادر عن نغمتين أو أكثر يتمّ عزفها معا في وقت واحد، مبينا أن مصطلح التوافق و”هارموني” لا يقتصر على الموسيقى فقط، بل في كل شيء، كتوافق الألوان، وتناغم الكلمات وغير ذلك بما يتوافق مع روح المبادرة.

كما أكد أن مصطلح “هارموني” يعكس ما تسعى إليه المبادرة في توافق النغمات الذي يؤدي إلى خلق أساس الجمل الموسيقية والمقطوعات التي سحرت العالم على مر العصور، بالإضافة إلى توافق الأجيال من خلال ربط تجربة الأجيال الرائدة في المجال الموسيقي مع تطلعات الجيل الشاب الذي يحمل على عاتقة إكمال هذه المسيرة.

ومن جهته أكد محمد أسيري -عضو مؤسس للمبادرة- أن المبادرة تسعى مع مبادرات “التاء” المختلفة لتقديم فعاليات مكملة للهدف الرئيسي من المهرجان وهو ربط الشباب بالثقافة، ومشتركة في ذات الأبعاد، فضلا على أن المصطلح يدل على ضرورة توافق فريق العمل من حيث الانسجام والعمل بروح التاء روح الفريق الواحد.

وأشار إلى أن مبادرة “هارموني” تقدم أربعة برامج أساسية خلال هذا العام، أولها حفل يسرد مراحل الأغنية البحرينية بالاندماج مع الرؤية الشبابية ، وفعالية تتناول دور الموسيقى في الأفلام الصامتة القصيرة بالتعاون مع مبادرة بريمير، بالإضافة إلى دورة تعليمية في أساسيات برنامج (Pro tools) يقدمها مهندس الصوت عبدالله جمال بمشاركة مجموعة من الموسيقيين الشباب لتسجيل أعمالهم خلال هذه الدورة، وأخيرا تقدم المبادرة أعمالا غنائية من كتابات الأديب الشاعر غازي القصيبي بالتعاون مع مبادرة كلنا نقرأ في فعالية ضخمة تقام في ختام مهرجان تاء الشباب، بالإضافة إلى تجديد ثيمة المهرجان الموسيقية.

الجدير بالذكر أن تاء الشباب عبارة عن مجموعة من المبادرات الشبابية التي احتضنتها وزارة الثقافة منذ صيف 2009، لتبدأ نزعة ثقافية جميلة تستهدف إيجاد روح ثقافية في المحيط البحريني وتعيد التأمل في كافة المعطيات والإنتاجات ومن ثم تدعيم الرؤى المستقبلية.

وقد تنوعت الفعاليات لتشمل مجموعة من الأوجه الثقافية والفنية، من بينها: حملة كلنا نقرأ “لتشجيع القراءة والاطلاع والوقوف على التجارب الثقافية والكتابية”، مبادرة درايش (تعنى بالثقافة العمرانية والبعد الحسي والبصري)، تشكيل (تعنى بالفن التشكيلي والتعبير الفني)، حفاوة (للاحتفاء بأهم القامات الفكرية في العالم وتدشين سلسلة من الكتب الثقافية بعنوان “أطياف”)، وغيرها من الفعاليات والأنشطة، وتنضم إليها هذا العام مبادرة هارموني الموسيقية.

16