إحياء قضية ضلوع إيران في تفجيرات بوينس آيرس في التسعينات

السبت 2016/12/31
سبق أن رفضت محكمتان تلك القضية لعدم كفاية الأدلة

بوينس آيرس - قضت محكمة استئناف بالأرجنتين بإعادة فتح دعوى ضد الرئيسة السابقة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، التي قدمها ممثل ادعاء قبل أربعة أيام من العثور عليه ميتا في ظروف غامضة في يناير 2015.

وقضت المحكمة بأنه لا يمكن استبعاد الدعوى التي رفعها ألبرتو نيسمان، والتي تفيد بأن فرنانديز تسترت على تورط إيران في التفجير المميت عام 1994 الواقع بمركز للجالية اليهودية. وسبق أن رفضت محكمتان تلك القضية لعدم كفاية الأدلة.

وقال قضاة في بيان نشره مركز المعلومات القضائية “لا بد من دراسة الأدلة قبل استبعادها”. وكان الهجوم على مركز “إيه إم آي إيه” للجالية اليهودية قد خلف 85 قتيلا على الأقل والمئات من المصابين.

وجاء طلب إعادة فتح القضية من جانب وفد الجمعيات الأرجنتينية الإسرائيلية.

وعثر على نيسمان ميتا في 18 يناير 2015 قبل يوم من الشهادة المتوقعة من جانبه أمام الكونغرس حول اتهاماته لفرنانديز وأعوانها.

وقال المحققون في بداية الأمر إن وفاته جاءت نتيجة انتحار، رغم أن السلطات خلصت إلى أنه ربما يكون ضحية لجريمة قتل. واتهم نيسمان فرنانديز التي عملت رئيسة خلال الفترة من 2007 حتى 2015 بإبرام اتفاق مع إيران سمح للأرجنتين بتصدير منتجات زراعية إلى إيران واستيراد النفط الإيراني مقابل إسقاط اتهامات ضد إيرانيين.

ونفت إيران مرارا أي صلة لها بالتفجير. وتأتي إعادة فتح القضية بعد يومين فقط من اتهام فرنانديز بالفساد.

ووجه قاض في بوينس آيرس الثلاثاء إلى فرنانديز تهمة المحسوبية لدى إسناد صفقات عامة لرجل أعمال مقرب منها.

وجاء في بيان لوزارة العدل “ان القاضي جوليان أيركوليني وجه إلى الرئيسة السابقة تهمة التواطؤ غير المشروع والاحتيال الإداري. وأمر بتجميد أملاكها بقيمة 600 مليون يورو”. ولدى خروجها من المحكمة، سارعت فرنانديز التي يشتبه بها في قضية أخرى تتعلق بالقيام بمضاربات في سوق الصرف، إلى التنديد بـ”تلاعب ينطوي على اضطهاد سياسي”.

ويشتبه في قيام كيرشنر بتمييز رجل أعمال في الحصول على صفقات أشغال عامة في مقاطعة سانتا كروز، معقلها السياسي الواقع في باتاغوني جنوب الأرجنتين.

كما وجه اتهام إلى وزير التخطيط في عهدها خوليو دا فيدو، وإلى وزير الأشغال العامة السابق خوسي لوبيز.

5