إخفاق أفريقي وآسيوي في مونديال السلة

الظهور في الدور الثاني اقتصر على منتخبات أميركية تتقدمها الولايات المتحدة وأخرى أوروبية.
الجمعة 2019/09/06
الأسماء تختلف والفشل واحد

شنغهاي – هي النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم لكرة السلة، لكن سيغيب عن دورها الثاني ممثلو قارتي آسيا وأفريقيا بعد توديعهم الدور الأول بخفي حنين.

سقطت الصين البالغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة الأربعاء أمام فنزويلا 59-72، بعد ساعات قليلة من إهدار تونس بطلة أفريقيا مع عملاقها صالح الماجري فرصة سانحة لبلوغ الدور الثاني وخسارتها أمام بورتوريكو 64-67.

وسحقت نيجيريا خصمتها كوريا الجنوبية 108-66 في الوقت عينه، لكن المنتخبين فقدا آمال التأهل قبل الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول. اقتصر الظهور في الدور الثاني الذي يقام أيضا بنظام المجموعات على منتخبات أميركية تتقدمها الولايات المتحدة وأخرى أوروبية.

وحقق المنتخب الألماني فوزه الأول في كأس العالم لكرة السلة بالصين وفاز على نظيره الأردني 96-62 في الجولة الثالثة من مباريات المجموعة السابعة. وحقق الفريق الألماني فوزه الأول في دور المجموعات بعد خسارتين ليحل ثانيا في المجموعة السابعة بأربع نقاط بفارق الأهداف والمواجهات المباشرة عن فرنسا المتصدرة وتوقف رصيد الأردن عند ثلاث نقاط في المركز الرابع الأخير.

وخارج هذا النادي نجد أستراليا المتأهلة والتي قد تلحق بها جارتها الأوقيانية نيوزيلندا، علما بأن المنتخبين شاركا أخيرا في بطولة آسيا على غرار لحاق أستراليا بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ سنوات. ورأى باولو بوفيا مدرب كوت ديفوار أن هناك “عوامل كثيرة” لفشل المنتخبات الأفريقية في المشوار الصيني.

وقال بوفيا بعد خسارة فريقه أمام بولندا 63-80 الأربعاء وهي الثالثة له في ثلاث مباريات “هناك فارق بالطبع في الخبرة وفهم اللعبة. تطوّر اللعبة ليس متسقا. في فريقي هناك لاعبون تعلموا اللعبة في أمكنة مختلفة من العالم”. وتابع “لذا لا تحصل على الاستمرارية عينها طوال الوقت في كيفية تعلم اللعبة”.

كرة السلة رياضة شعبية كثيرا في الفلبين، لكن المنتخب الوطني، الأقصر في نهائيات الصين، خسر مبارياته الثلاث. وسقط أمام إيطاليا 62-108 وصربيا المرشحة 67-126 قبل خسارة حماسية أمام أنغولا 81-84. وأشار مدرب صربيا ساشا دجوردجيفيتش إلى أن افتقار الفلبين إلى القوة الجسدية واللياقة البدنية “قد يكون المشكلة”. وقال لمراسل من الفلبين “من الواضح أنكم تفتقدون إلى الجانب النوعي في اللعبة”. وبعد فوزين سهلين على الفلبين وأنغولا، شكك مدرب صربيا في نظام البطولة الموسع والذي تضمن للمرة الأولى ثماني مجموعات من أربعة منتخبات يتأهل بطلها ووصيفها إلى الدور الثاني. قال “هناك مجموعات تعرف من البداية من سيتأهل عنها. لا أعرف ما إذا كان هذا جيدا لكأس العالم”.

وتابع “ماذا يخدم الفلبين أن تخسر بهذا الفارق الكبير من النقاط؟”. يتعين على منتخبات مثل الفلبين أن ترفع مستوياتها لأنها ستخوض مباريات التصنيف الأدنى في محاولة لرفع حظوظها في التأهل إلى الألعاب الأولمبية المقبلة في طوكيو صيف 2020.

ومثّلت أفريقيا في هذه البطولة خمسة منتخبات هي تونس وأنغولا وكوت ديفوار ونيجيريا والسنغال.

22