إخلاء سبيل نجلي مبارك في قضية القصور الرئاسية

الثلاثاء 2015/10/13
جمال وعلاء كانا قد قدما طلبا إلى المحكمة بإخلاء سبيلهما

القاهرة- أخلت محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة (جنوبي القاهرة) أمس الاثنين، سبيل نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك (جمال وعلاء) اللذين حكم عليهما في مايو الماضي، بالسجن ثلاث سنوات في قضية فساد، حسبما أعلن مسؤول في المحكمة ومحامي الدفاع.

وكان علاء وجمال مبارك قدما إلى المحكمة طلبا بإخلاء سبيلهما متذرعين بأن المدة التي أمضياها وراء القضبان قيد الحبس الاحتياطي، منذ الثورة التي أطاحت في 2011 بوالدهما من الحكم، تغطي عقوبة الثلاث سنوات، حسب المصدر القضائي والمحامي فريد الديب.

وأشار مصدر قضائي إلى أن “القرار نهائي وأنه لا يجوز أن يطعن فيه ولا أن ينظر أمام محكمة جنايات أخرى لأنه صادر من محكمة جنايات من نفس درجاتها القضائية”.

وقد حكم على الشقيقين مع والدهما في مايو بالسجن ثلاث سنوات بتهمة اختلاس أكثر من 10 ملايين يورو، كانت مخصصة لصيانة القصور الرئاسية.

واعتقل علاء وجمال في 2011، ثم أخلي سبيلهما لفترة وجيزة في 2015، بموجب قرار قضائي رأى أنهما أمضيا المدة القصوى القانونية في الحبس الاحتياطي، ثم أعيد توقيفهما في مايو بعد إدانتهما.

ولم تعد محاكمة حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء تلقى صدى لدى المواطن المصري، خاصة بعد تجربة حكم جماعة الإخوان المسلمين التي عدها متابعون من أسوأ الفترات التي عايشها المصريون على مر العقود الماضية. ومازال الرئيس الأسبق حسني مبارك محتجزا في مستشفى عسكري في القاهرة.

وكانت محكمة النقض، قد قررت في يونيو الماضي إعادة محاكمته في القضية المتهم فيها بالتواطؤ على قتل مئات المتظاهرين أثناء الثورة التي اندلعت في يناير 2011 وأدت إلى الاطاحة به.

وقد حكم على حسني مبارك بالسجن 25 عاما في هذه القضية في يونيو 2012، لكن محكمة النقض ألغت الحكم وقررت إعادة محاكمته أمام محكمة أخرى قررت في نوفمبر 2014 إسقاط الاتهامات عنه، إلا أن محكمة النقض ألغت هذا الحكم مرة ثانية وقررت أن تتولى بنفسها، تنفيذا للقانون، إعادة محاكمته للمرة الثالثة وسيكون حكمها نهائيا غير قابل للطعن أمام أي جهة قضائية أخرى.

4