إخوان الأردن أعينهم على الانتخابات المحلية بعد نكسة النيابية

الثلاثاء 2017/05/02
نكسات متتالية

عمان - بدأ حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن الاستعدادات للانتخابات البلدية ومجالس المحافظات المقرر إجراؤها في منتصف أوت المقبل.

وأعلن الحزب أنه سيشارك في هذا الاستحقاق عبر تحالفات مع قوى سياسية وشخصيات مستقلة، في تكرار لذات السيناريو في الانتخابات النيابية.

وكان الحزب قد شارك في الاستحقاق النيابي الذي أجري في سبتمبر الماضي بتحالف أطلق عليه “جبهة الإصلاح”، وتمكن هذا التحالف من حصد 15 مقعدا، عُدّ دون المأمول بالنسبة إلى الجماعة التي كانت تطمح إلى كتلة برلمانية قوية تؤهلها للعب دور مؤثر في الحياة السياسية.

وتعمل الجماعة على تدارك هذا الحضور الضعيف في مجلس النواب، في الانتخابات البلدية التي ستجرى وفق قانون جديد للامركزية.

وتطمح إلى الفوز بكبرى البلديات مثل إربد والزرقاء، وقد بدأت عمليا في الترويج لجملة من أسماء قياداتها المرشحة لتصدر قوائمها.

ومن بين هذه الأسماء علي أبوالسكر عن بلدية الزرقاء، وقد أثار هذا الترشيح ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية الأردنية، خاصة أنه سبق وأن صدر في حقه حكم بالسجن لعام ونصف العام على خلفية زيارة قام بها لبيت عزاء زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبومصعب الزرقاوي الذي قتل في غارة أميركية في العام 2006.

وجدير بالذكر أنه تم رفض قبول ترشيحه في الانتخابات النيابية السابقة.

وفي رد على الضجة التي أحدثها ترشيحه قال علي أبوالسكر إن الحزب “قرر ذلك بناء على استشارات قانونية عديدة أوضحت عدم وجود أي إشكاليات قانونية للترشح، بخلاف الانتخابات النيابية السابقة”.

وأوضح أبوالسكر إن النص الذي اعتمد عليه لرفض ترشحه في الانتخابات النيابية “غير موجود في قانون الانتخابات البلدية”، مجدداً التأكيد على أن رفض ترشيحه “كان قرارا سياسيا”.

ويرى مراقبون أن الجماعة تحاول استعادة بريقها الشعبي والسياسي الذي خفت بشكل واضح بعد النكسات التي تعرضت لها في السنوات الأخيرة، جراء دخولها في مناكفات مع الدولة الأردنية لحسابات خارجية أكثر مما هي مرتبطة بالداخل، فضلا عن احتكار صقورها لسلطة القرار داخلها ما أدى إلى انشقاقات كادت تنهيها.

2