إخوان الأردن يشنون هجوما عنيفا على حكومة النسور

السبت 2014/06/21
بني ارشيد يعتبر الحكومة ليست مؤهلة ولا مؤتمنة على حكم الوطن وإدارة الدولة

عمان- شن نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد هجوما عنيفا على الحكومة الأردنية، بسبب رفض أصحاب القاعات الخاصة احتضان المؤتمر العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الجناح السياسي للجماعة.

وقال بني ارشيد إن رسالة المخابرات العامة بـ”منع حزب جبهة العمل الإسلامي من إقامة مؤتمره” وصلت، متهما الحكومة بالتبعية للسلطات الأمنية.

واتهم حكومة النسور بأنها “تابعة لسلطة غيرها وهي ليست مؤهلة ولا مؤتمنة على حكم الوطن وإدارة الدولة”.

وأكد إصرار الحزب على إقامة المؤتمر في نفس التاريخ المقرر دون تأجيل، مضيفا “على جميع أجهزة الاستقبال في الدولة أن تلتقط الرسالة وتفهمها جيدا”.

وكان الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور، قد أعلن خلال مؤتمر صحفي عقده الحزب في مقره، الأربعاء، عن قرار الحزب بإقامة مؤتمره العام في ساحة مؤسسة النقل العام بضاحية الأقصى، اليوم، بعد منع جهات رسمية مؤسسات خاصة من تأجير قاعاتها للحزب وفق تعبيره.

ويرى المتابعون أن الهجوم الذي شنه نائب المراقب العام لجماعة الإخوان والأمين العام للجناح السياسي التابع لها، لم يكن إلا محاولة منهما للتغطية على الأزمة التي تعصف بالجماعة منذ أشهر، وسعيا منهما لتصدير هذه الأزمة إلى الحكومة.

وتعيش جماعة الإخوان المسلمين أزمة حقيقية بين ما يسمى التيار الإصلاحي داخلها وبين تيار الصقور الذي يقوده كل من المراقب العام للجماعة همام سعيد ونائبه بني ارشيد. ودعت مجموعة من القيادات “المغضوب عليهم” والتي يقودها المراقب العام الأسبق عبدالمجيد ذنيبات، خلال مؤتمر حضره أكثر من 200 شخصية إخوانية إلى إصلاح التنظيم، وعزل قيادته الحالية، وحل ما وصفته بـ”التنظيم السري”، لتردّ القيادة الحالية بأن المؤتمر غير قانوني وهو انقلاب عن الأطر التنظيمية.

وتوقع المتابعون أن تعمد القيادة الحالية للجماعة إلى التصعيد مع الحكومة، من خلال تكثيف حراكها في الشارع الأردني- الذي شهد خلال هذا الأسبوع العديد من الوقفات الاحتجاجية في عدد من المحافظات، تنديدا بغلاء المعيشة - في مسعى منها لإشغال الرأي العام وأنصارها عن أزمتها الداخلية.

4