إخوان الأردن يفقدون منبرا مهما لحملتهم الانتخابية

الأربعاء 2016/07/13
الإخوان يعولون على الجمعيات لكسر عزلتهم

عمان - حظرت وزارة التنمية الاجتماعية في الأردن، قيام الجمعيات الخيرية أو متطوعيها أو المنتفعين منها بالدعاية الانتخابية لصالح أي من المرشحين للانتخابات البرلمانية المقررة في 20 سبتمبر المقبل.

وقالت الوزارة في بلاغ معمم لجميع هياكلها “نظرا إلى قرب موعد الانتخابات النيابية وتجنبا لاستخدام الجمعيات الخيرية من مبان ومنتفعين وكوادر ومتطوعين لمصلحة أي من المرشحين أو ضد أي من المرشحين، فإنه يحظر على الجمعيات الخيرية استنادا إلى نص المادة الثالثة من قانون الجمعيات رقم 51 لسنة 2008 وتعديلاته، القيام بالدعاية الانتخابية لصالح أي من المرشحين من خلال الجمعيات الخيرية أو من خلال متطوعيها أو المنتفعين منها أو استخدام موجوداتها لأي مرشح”.

وشددت الوزارة في التعميم على أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الجمعيات المخالفة.

ويقول متابعون إن القرار يهدف بالأساس إلى منع جماعة الإخوان المسلمين من استغلال الجمعيات الخيرية في الترويج لحملتها الدعائية.

وتدور العشرات من الجمعيات في فلك جماعة الإخوان، حيث شكلت، على مدار العقود الماضية، رافعة اجتماعية لها نجحت من خلالها في التغلغل في النسيج المجتمعي الأردني. ولعبت هذه الجمعيات دورا مهما في السنوات الماضية في التسويق للمرشحين عن الإخوان للدخول إلى البرلمان.

وبخطوة وزارة التنمية الاجتماعية هذه، ستخسر الجماعة منبرا مهما لدعم مرشحيها في الانتخابات البرلمانية المقبلة والتي تعتبرها مهمة جدا لكسر عزلتها، وإعادة إصلاح ما كسر في العلاقة بينها وبين النظام.

وسبق هذا التعميم قرار من وزارة الأوقاف بمنع الخطباء والوعاظ الذين ينوون الترشح للانتخابات من اعتلاء منابر المساجد، إلى حين انتهاء الاستحقاق.

ورأى كثيرون في القرار محاولة لقطع الطريق على المرشحين من جماعة الإخوان لاستغلال المساجد في حملتهم الدعائية.

وكان حزب جبهة العمل الإسلامي، الجناح السياسي لجماعة الإخوان غير القانونية، قد أعلن منذ شهر أنه سيشارك في الانتخابات.

ويذكر أن الجماعة كانت قد قاطعت الانتخابات النيابية الماضية بدعوى رفضها لنظام الصوت الواحد (تم التخلي عنه في القانون الانتخابي الجديد).

2