إخوان الأردن يقاطعون الانتخابات خشية "العزل بالصندوق"

الأربعاء 2013/08/28
2.5 مليون أردني يشاركون في النتخابات

عمان – بدأت، أمس الثلاثاء، عملية التصويت للانتخابات البلدية في الأردن في ظل مقاطعة الحركة الإسلامية «جماعة الإخوان المسلمين» احتجاجا على «قانون الصوت الواحد» الذي ينظم العملية الانتخابية، وكذلك التصويت لانتخابات أمانة عمان، في ثاني استحقاق انتخابي «للبرلمان والبلديات» يمارسه الأردنيون خلال عام واحد.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية «بترا» عن رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور قوله «إن إجراء الأردن لانتخابات نيابية وبلدية في العام ذاته يعد حدثاً وطنياً هاماً».

وأضاف النسور خلال لقائه رؤساء اللجان الانتخابية أن «الاستقرار والتفاهم الوطني في الأردن ليس أمراً عفوياً، بل هو نجاح جاء بالكد والتعب في إطار القانون والنظام».

من جهته، قال نائب المراقب العام لـ»جمـــــاعة الإخوان المسلــــمين» الأردنية زكي بني أرشيد إن «الحركة الإسلامية لن تشارك في أي انتخابات حتــــى يتم إصــلاح قـــواعد اللعبة السياسية والديمقراطية والانتخابية في الأردن». وبدأ حوالي 2.5 مليون أردني، أمس الثلاثاء، الإدلاء بأصواتهم لانتخاب أعضاء المجالس البلدية في عموم محافظات المملكة الـ 12.

ودعي حوالي 2.5 مليون ناخب وناخبة للمشاركة في هذه الانتخابات لاختيار رؤساء 100 بلدية و970 عضو مجلس بلدي، من حوالي 2811 مرشحا في عموم البلاد. وبموجب قانون الانتخاب، تم حجز 297 مقعدا من المجالس البلدية للنساء (كوتة). وفي ظل مقاطعة الحركة الإسلامية المعارضة ومشاركة هامشية للأحزاب القومية واليسارية، يتوقع أن تكتسح شخصيات عشائرية نتائج الانتخابات في عموم البلاد.

من ناحية أخرى، أكد مصدر حكومي أردني، أمس الثلاثاء، أن الأردن لن يكون منطلقا لأي عمل عسكري ضد سوريا، فيما يختتم 10 رؤساء هيئات أركان لجيوش عربية وأجنبية اجتماعا في المملكة حول تداعيات النزاع في سوريا.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن «الأردن لم يغير موقفه من الأزمة في سوريا، ولن تكون أراضيه منطلقا لأي عمل عسكري ضد دمشق». ودعت عمان أكثر من مرة إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.

وتأتي هذه التصريحات في اليوم الثاني لاجتماع في الأردن يضم رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، ورؤساء هيئات الأركان في كل من المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا لبحث تداعيات النزاع السوري.

وأوضح المصدر أن «الاجتماع الذي شارك فيه 10 رؤساء هيئات أركان لجيوش غربية وعربية اختتم أمس الثلاثاء، وبدأ المشاركون بمغادرة عمان»، مشيراً إلى أنه «تم الإعداد له منذ أشهر، وسبقه اجتماعان لنفس المجموعة في لندن وفي الدوحة، وستتبعه اجتماعات لاحقة في عدة عواصم لدول شقيقة وصديقة».

4