إخوان الكويت يركبون موجة البراك للعودة إلى الساحة

الاثنين 2014/07/07
الإخوان يريدون الالتفاف على قضية البراك

الكويت - شدّد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس، على “ضرورة أن يطبق القانون على الجميع صونا وحماية لمؤسسات الدولة والمرافق العامة والخاصة”، في إشارة إلى الاضطرابات التي شهدتها بعض شوارع العاصمة على خلفية احتجاجات ثارت على إثر سجن المعارض مسلم البراك على ذمة التحقيق في قضية إهانة للقضاء، وقالت مصادر إنّ أطرافا سياسية تحاول استغلالها لتهديد استقرار البلاد.

وكان الشيخ صباح الأحمد يتحدث في لقاء جمعه مع رئيس الوزراء، الشيخ جابر المبارك الصباح الذي أحاطه علما بالأحداث التي جدت إثر سجن البراك.

ومن جانبها حذّرت وزارة الداخلية الكويتية مجددا من أنها “ستتعامل بكل حزم وفق الإجراءات القانونية مع أية تجمعات أو تنظيم مسيرات غير مرخصة انطلاقا من مسؤولياتها في أن تحفظ للوطن أمنه واستقراره وللمواطن ثقته واحترامه للقوانين والتمسك بالنظام والآداب العامة المرعية في البلاد".

وعزا مراقبون الحجم الذي أخذته التحركات ببعض شوارع الكويت، وتواصلها لعدة ليال متتالية، إلى دخول جماعة الإخوان المسلمين على خط الاضطرابات، في محاولة منها لاستعادة موقع لها في البلاد بعد مرحلة من الانكفاء الشديد مرّت بها في الفترة الأخيرة بفعل سقوط رأس التنظيم في مصر، واشتداد الرقابة عليها داخل الكويت منعا لمحاولتها اختراق مؤسسات الدولة.

لا يمكن اعتبار ما يجري في الكويت حراكا شعبيا بقدر ما هو تحرك فئوي محدود

وقارن المراقبون بين ما تحاول الجماعة القيام به راهنا في الشارع الكويتي، وبين ما قامت به من استغلال لثورة 25 يناير المصرية واختطافها، مع الفارق في السياق والظرف حيث لا يمكن اعتبار ما يجري في الكويت حراكا شعبيا، بقدر ما هو تحرّك فئوي محدود.

وأشارت مصادر كويتية إلى دخول ما يعرف بـ”الحركة الدستورية الإسلامية” (حدس)، الممثلة للإخوان، على خط اضطرابات الشوارع من خلال دعوتها إلى التظاهر من أمام المسجد الكبير إلى قصر العدل.

وكانت قد تواصلت، ليل السبت-الأحد، التظاهرات والمسيرات احتجاجا على قرار حبس النائب الكويتي السابق مسلم البراك على ذمّة التحقيق في قضية إهانة للسلطة القضائية. وسجلت خلال التظاهرات أعمال شغب متفرّقة أثارت مخاوف من أن تنزلق الاحتجاجات نحو العنف.

2