"إخوان غايت".. تويتر على المكشوف

الثلاثاء 2013/09/24
قرصنة الحسابات كشفت معلومات استخباراتية خطيرة

الرياض- انقلب السحر على الساحر فبعد أن دعا الإخوان إلى اختراق حسابات كتاب ومثقفين وصحفيين يرفضون فكرهم. اختُرقت حسابات ناشطين في الشؤون السياسية والاجتماعية على موقع تويتر، مؤيدة للإخوان المسلمين في السعودية والكويت وقطر.

ورأى مؤيدو هذه الاختراقات،عبر تغريداتهم على تويتر، أنها ضربة كبيرة وجّهت لهذه الجماعات، من خلال استهداف إحدى منصاتها الأساسية تويتر الذي يستخدم للتحريض على العنف والقتل»، وأنها «ستكبح جماح تجار الدين من الإخوانجية».

وأطلق المغردون على «التسريبات» تسمية «إخوان غايت»، حيث إن المعلومات التي نشرت «صادمة».

ونشر الهاكر «ذيب الإمارات» على حسابه على تويتر معظم المحادثات ووعد بالمزيد، مؤكدا أن ما تم نشره لا يتعدى الـ20 بالمئة ممـــا يملك من معلومات وحسابات مخترقة، وأن الأيام القادمة ستحمل الكثير من المفاجآت.

وتؤكد التسريبات وجود «علاقة مخابراتية بين إحدى الدول الخليجية وإحدى الدول الإقليمية المنضمة إلى حلف شمال الأطلسي».

وبينت أن بعض الشخصيات أصبحت تستخدم تويتر لاستهداف شخصيات خليجية بشكل مبتذل، إضافة إلى كيل الاتهامات لدول بعينها ونشر إشاعات لمحاولة إحداثه فوضى اجتماعية فيها.

يذكر أن التسريبات التي طالت رسائل خاصة تابعة لبعض المشاهير، كشفت عن طلبات غريبة.

وعلى سبيل المثال، كشفت التسريبات عن استفسار محمد الحضيف عن الطريقة المثلى للحصول على مردود مادي مقابل إعادة تغريدات لشركات ومنتجات استهلاكية.

ومن المحادثات التي نشرها «ذيب الإمارات» محادثة الكاتب السعودي محمد الحضيف مع الصحفي الأردني ياسر الزعاترة، وكان الحضيف يسأله عن الهلباوي (القيادي السابق بتنظيم الإخوان)، فقال الزعاترة عن الهلباوي، إنه ليس عضوا في مكتب الإرشاد، وإنه أقرب للإعلامي، لأنه «محدود الإمكانيات».

وكشفت التسريبات عن سخرية الشيخ القطري «فيصل بن جاسم آل ثاني»، من السعودية والإمارات.

وثمة محادثات بين الشيخ فيصل مع الإعلامي في قناة الجزيرة فيصل القاسم، وقال له في معرض كلامه «شعبيتك كبيرة في سوريا، يبدو أنك ستصبح الرئيس القادم».

ومن المحادثات اللافتة التي نشرها «ذيب الإمارات» كلامه مع عاصم العثمان الغامدي، وهو مراسل قناة الجزيرة بالمملكة العربية السعودية، طالبا منه استضافة ابنه عبدالله، محددا له أسئلة ليتم طرحها، وخلال المحادثة أكد الغامدي أنه أعطى عبدالله مقالات مفيدة له لإفحام الضيف المقابل.

أكثر من محادثة جرت ما بين الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني مع نشطاء وصحافيين سوريين، منهم الصحفي السوري موسى العمر، حيث طلب الأخير رقما خاصا ليستطيع أن يتكلم مع الشيخ على «الواتساب» بأمان أكثر.

ومن بين المحادثـــات تم رصد محادثــة مع عبدالرحمن العطار، إذ يبدو أنه يرسل إلى فيصل بن جاسم الحركـــــات أولا بأول لبعض فرق الجيش الحر، كما أخبره أنــــه أرسل له صورا عن معركة الساحـــــل على «الواتسـاب».

وأما سؤال صقر بن خالد عن أخطاء مرسي، فإن السؤال أغضب الشيخ جاسم وأجابه: «المرة الأولى شفتها وطمشتها ومشيتها لك، وبعد تبي أجاوبك والله أنك متفائل»، في إشارة إلى أن هذا النوع من الأسئلة ممنوع وغير مرغوب.

وتداول مغردون التسريبات في هاشتاغات عديدة منها هاشتاغ «جمعة سقوط الحسابات الأخونجية» مؤكدين أنها «فضيحة كارثية بحق الحضيف ونبيل العوضي والشيخ جاسم آل ثاني وياسر الزعاترة وغيرهم.. الهكر ذيب الإمارات خلاها على المكشوف».

19