إخوان ليبيا ينفون وجود "داعش" في طرابلس

الأربعاء 2014/11/19
وسائل إعلام محلية ودولية أكدت أن جماعة "ولاية طرابلس" التابعة لـ"داعش" قامت بالاعتداء على سفارتي مصر والإمارات

طرابلس - نفى مسؤول أمني ليبي من السلطات التابعة للإخوان والمعلوم تواطؤهم مع المتشددين، أمس الثلاثاء، وجود أتباع لتنظيم “داعش” بالعاصمة طرابلس، كما نفى أيضاً التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تبني جماعة تدعى "ولاية طرابلس" التابعة للتنظيم الاعتداء على سفارتي الإمارات ومصر فيها قبل أيام.

وفي تصريحات صحفية قال الملازم شكري مصان المسؤول بمديرية أمن طرابلس، إن الأنباء عن وجود جماعة تابعة لـ”داعش” أعلنت مسؤوليتها عن الاعتداء على سفارتي الإمارات ومصر بطرابلس “غير صحيحة بالمطلق”.

وكانت وسائل إعلام محلية ودولية تناقلت، أنباء عن إعلان ما أسمته جماعة "ولاية طرابلس" التابعة لتنظيم “داعش” تبنيها للاعتداء على سفارتي مصر والإمارات الذي وقع قبل 4 أيام في العاصمة الليبية دون أن يسفر عن سقوط ضحايا.

وأضاف مصان أن “لجنة أمنية مكلفة بالتحقيقات في الحادثة “لم تنهِ عملها، ولكن من خلال الأدلة الأولية أستطيع تأكيد عدم صلة عناصر إرهابية منظمة بالحادث”.

لكنه استدرك بالقول إنه “يمكن القول بأن عناصر إرهابية توجد بليبيا في مناطق متفرقة ولكنها لا ترقى لمستوى التنظيم”.

يشار إلى أنه بعد سقوط نظام العقيد القذافي تحولت ليبيا إلى قبلة لجماعات متشددة، ينتمي أغلبها لتنظيم القاعدة أو للإخوان المسلمين، ووجدت هذا الجماعات دعما من دول مثل قطر وتركيا ما مكنها من تكوين ميليشيات واقتطاع أجزاء من الأراضي الليبية وإقامة كيانات صغيرة خاصة بها مثلما يجري في طرابلس على يد ميليشيا “فجر ليبيا”، أو في بنغازي على يدي ميليشيا “أنصار الشريعة” التي بايعت خلافة داعش.

والجدير بالذكر أن “أبو بكر البغدادي” زعيم تنظيم داعش قال، الأسبوع الماضي، “أبشروا أيها المسلمون، فإننا نبشركم بإعلان تمدد الدولة الإسلامية إلى بلدان جديدة، إلى اليمن وإلى مصر وليبيا والجزائر”.

وفي التسجيل الصوتي الذي بثه أحد المواقع المحسوبة على التيار “السلفي الجهادي”، أضاف البغدادي: “نعلن قبول بيعة من بايعنا من إخواننا في تلك البلدان، وإلغاء اسم الجماعات فيها، وإعلان ولايات جديدة للدولة الإسلامية وتعييــن ولاة عليها”.

2