إخونجية مصر والإمارات.. "أبو رغال" العصر

الاثنين 2013/10/14
تغريدات مصرية وإماراتية في هجمة على الإخوان

أبوظبي- برهن المغردون المصريون والإماراتيون على «وعيهم» بسلاح الهاشتاغات الذي يستعمله الإخوان لإحداث الوقيعة بينهم.

فقد انقلب السحر على الساحر في هاشتاغ «تعذيب المصريين في الإمارات»، إذ أخذه من ردوا على الإخوان بقوة من المصريين والإماراتيين مما جعل الهاشتاغ تأكيدا لعكسه.

وفي الهاشتاغ نشر مصريون فيديوات تشكر الشعب الإماراتي لحفاوته وكرمه.

وجاء في الهاشتاغ «ترقبوا المعلومات التي ستنشر عبر موقع انتهاكات فهذا الموقع إخواني متخصص في ترويج الإشاعات ضد الإمارات. بالتعاون مع مركز الإمارات للدراسات والإعلام «ايماسك» وكتب آخر «تقرير مرعب صادر عن المنظمة العربية لحقوق الإنسان». عنوان ربما يوحي بأنها تلك المنظمة العربية العريقة التي فضحها رابطها، إنها ما يسمى بالمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا والتي تكشف دون جدل تحيزها الحزبي للإخوان. وقد اقترح مغردون تسميتها «المنظمة العربية لحقوق الخرفان».

ومن الوثائق الأخرى التي استند إليها منشؤو الهاشتاغ ما نشره حول مركز الإمارات للدراسات وهو مركز إخواني معروف يسيره الإخواني المعروف أحمد الشيبة الهارب في بريطانيا بالتنسيق مع العراقي أنس مقداد الذي لم يتوان يوما على نشر كل ما يسيء للإمارات.

أما الوثيقة المزعومة التي «أقام عليها الإخوان الدنيا ولم يقعدوها» فهي مجرد وثيقة مكتوبة بخط اليد. ويرد أحد المغردين الإماراتيين «الإخونجية المأجورون وبعضهم من الإمارات في مركز ايماسك يذكرونني بأبي رغال الذي خان قومه ووطنه».

وأبورغال.. هو الدليل العربي الذي اتخذه أبرهة الحبشي لجيشه الجرار والذي أراد به تحويل قبلة العرب من مكة إلى قليس في صنعاء. وسخر مغرد مصري آخر «منذ 3 أشهر قامت الشرطة الإماراتية بتعذيبي عندما تعطلت سيارتي على الطريق في منتصف الليل وقاموا بتوصيلي إلى منزلي».

وقال آخر «أي واحد يريد يتغذب معانا في الإمارات يعمل الفيزا على حسابي».

وقال آخرون «الإخوان الخونة يحاولون الوقيعة بين شعبي مصر والإمارات.. فاشلون في كل شيء».

وكتب آخر «لو أن نصف الأنظمة العربية تحترم آدمية الإنسان مثل الإمارات لما كان هذا حالنا».

وكتب مغرد من مصر « يا أولاد المحظوظة مازلتم تتعذبون إلى الآن؟ أنا من سنين أبحث عن أحد يأخدني يعذبني أنا وأطفالي هناك مش لاقيه». وقال آحدهم «تعذيب المصريين في الإمارات» هي إحدى الهاشتاغات التي يقوم بإنشائها الهاربون من العدالة للإساءة للإمارات وتشويه صورتها ولم نر دليلا واحدا منها».

«وأعتب آخر أن «الهاشتاغ غبي يعبر عن إفلاس فلول الإخوان!».

من جانب آخر «انهالت التغريدات المصرية والإماراتية في هجمة مزدوجة مضادة ضمن هاشتاغ آخر للتأكيد على العلاقة المتينة بين البلدين وهو «#مصر والإمارات قلب واحد» لتأكيد التلاحم العربي والرد على أعداء الأمة».

19