إدارة أوباما تدرس إنشاء قاعدة جديدة لتدريب القوات العراقية في الأنبار

الأربعاء 2015/06/10
استراتيجية متكاملة لتدريب قوات الأمن لاستعادة الأرض التي خسرتها

واشنطن - قال مسؤولون امريكيون الثلاثاء ان إدارة اوباما تعكف على إعداد خطة لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في الانبار وإرسال بضع مئات اضافية من المدربين والمستشارين العسكريين لدعم القوات العراقية في قتالها ضد متشددي تنظيم الدولة الاسلامية في المحافظة الواقعة بشمال غرب العراق.

وقال مصدر قريب من المناقشات ان الرئيس باراك اوباما قد يسارع الي اعطاء الموافقة النهائية على الخطة بحلول الاربعاء لتوسيع المفرزة العسكرية الأميركية في العراق وهو ما سيمثل أول تعديل مهم في استراتيجيته منذ ان استولى المتمردون على الرمادي عاصمة الأنبار الشهر الماضي.

وعبر مسؤولون أميركيون عن الأمل بأن تعزيزا حتى وإن متواضعا للوجود الأميركي قد يساعد القوات العراقية في تخطيط وتنفيذ هجوم مضاد لاستعادة الرمادي.

لكن منتقدين كثيرين قالوا في السابق ان المفرزة العسكرية الأميركية الحالية وقوامها 3100 من المدربين والمستشارين غير كافية الي حد كبير لأحداث تحول في مسار المعركة.

ووفقا للمسؤولين -الذين تحدثوا شريطة عدم الافصاح عن هويتهم- فإن من المتوقع ان يتمسك اوباما بموفقه المعارض لإرسال جنود اميركيين الى القتال او حتى الي مواقع قريبة من خطوط الجبهة.

وقال اوباما الاثنين ان الولايات المتحدة ليس لديها حتى الآن "استراتيجية متكاملة" لتدريب قوات الأمن العراقية لاستعادة الأرض التي خسرتها امام مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية.

ومنذ سقوط الرمادي -الذي قوبل بانتقادات اميركية قاسية لأداء الجيش العراقي- بدأت واشنطن بتسريع امدادات الأسلحة الى قوات الحكومة العراقية ودراسة سبل لتحسين برنامج التدريب.

1