إدارة أوباما تراهن على قوات سوريا الديمقراطية في تحجيم داعش

السبت 2015/11/14
قطع امدادات داعش بين العراق وسوريا

دمشق - تحقق “قوات سوريا الديمقراطية” التي يعتبر الأكراد عمودها الفقري، نجاحات مهمة ضد تنظيم الدولة الإسلامية على الحدود السورية العراقية.

وسيطرت “قوات سوريا الديمقراطية” التي تضم أيضا فصائل عربية وسريانية وتتلقى دعما أميركيا، الجمعة، على بلدة الهول الاستراتيجية في شمال شرق سوريا والتي تعد معبرا رئيسيا لتنظيم داعش مع العراق، وفق ما أعلنت مصادر متطابقة.

ويأتي هذا التقدم بالتوازي مع نجاحات على الجهة العراقية المقابلة، حيث سيطرت البيشمركة الكردية على منطقة سنجار.

وتسعى قوات سوريا الديمقراطية بدعم وتخطيط واضح من الولايات المتحدة الأميركية إلى قطع طرق إمدادات داعش بين العراق وسوريا.

وقال العقيد طلال علي سلو متحدثا باسم هذه القوات “سيطرنا على بلدة الهول بالكامل وجثث العشرات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية مرمية في الشوارع”، موضحا أن البلدة الواقعة في محافظة الحسكة “كانت خط الدفاع الأول لتنظيم داعش الإرهابي ويتلقى عبرها الدعم الكامل من العراق”.

بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان سيطرة هذه الفصائل على البلدة ذات الموقع الاستراتيجي قرب الحدود العراقية، مشيرا إلى سقوط عشرات القتلى في صفوف الجهاديين وفرار عدد كبير منهم إلى بلدة الشدادة التي يسيطر عليها التنظيم والواقعة جنوب غرب مدينة الحسكة.

وأوضح مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن أن بلدة الهول التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية مطلع عام 2014 “كانت ممرا رئيسيا وطريق الإمداد الأبرز للتنظيم من العراق إلى سوريا وتحديدا باتجاه جنوب الحسكة والرقة (شمال)”.

ويعد هذا التقدم الميداني الأبرز لـ”قوات سوريا الديمقراطية” التي باشرت تحركها على الأرض في 12 أكتوبر بعد إعلان وحدات حماية الشعب ومجموعة من الفصائل المسلحة توحيد جهودها العسكرية في إطار قوة مشتركة.

وقال سلو “هذا الانتصار الاستراتيجي هو الأبرز لنا منذ بدء عملياتنا العسكرية بتنسيق كامل مع التحالف الدولي الذي شن ضربات جوية مركزة مستهدفا ارهابيي داعش”.

وتضم هذه القوة “التحالف العربي السوري وجيش الثوار وغرفة عمليات بركان الفرات وقوات الصناديد وتجمع ألوية الجزيرة”، بالإضافة إلى “المجلس العسكري السرياني” المسيحي و“وحدات حماية الشعب الكردية ووحدات حماية المرأة”.

2