إدانات دولية للغارات الجوية على درنة

الخميس 2017/11/02
إدانة معظم الدول الغربية للقصف

طرابلس – أدانت كل من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة الأميركية الغارات الجوية التي استهدفت حيا سكنيا بمدينة درنة الليبية من قبل طائرات مجهولة، وأوقعت قتلى وجرحى جلهم من الأطفال.

والاثنين، استهدفت المدينة الواقعة شرقي ليبيا بقصف جوي نفذه طيران مجهول، ما أسفر عن سقوط 17 قتيلا وإصابة أكثر من 30 آخرين بينهم نساء وأطفال.

وقالت البلدان المذكورة، في بيان مشترك نشره الأربعاء السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر مليت على صفحته الرسمية عبر فيسبوك، إن “الغارات أسفرت عن مقتل مدنيين بينهم 12 من النساء والأطفال وإصابة عدد آخر بجروح”.

وأعربت البلدان عن تعازيها لأسر ضحايا القصف، مطالبة بـ”تمكين المساعدات الإنسانية من الدخول الفوري لمساعدة المصابين ومنع المزيد من المعاناة في مدينة درنة”.

كما أدان البيان أيضا ما وصفه بـ”القتل المروع ودون محاكمة” لـ36 رجلا في منطقة الأبيار شرق مدينة بنغازي الليبية.

وفي 26 أكتوبر الماضي، عثر على 26 جثة ملقاة جنوب منطقة الأبيار بضواحي مدينة بنغازي (شرق).

ولم يعلن حتى اليوم عمن يقف وراء مقتل أصحاب الجثث، فيما أثارت الحادثة إدانات محلية ودولية واسعة.

وشدد البيان على أن “فرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة تراقب عن كثب الصراع الدائر في ليبيا”.

وتابع أنها “تطالب بتحقيق كامل مع الأشخاص المشتبه بارتكابهم لعمليات الإعدام دون محاكمة أو التعذيب أو إصدار أوامر لارتكاب تلك الأعمال”.

وتحاصر القوات المنبثقة عن مجلس النواب المنعقد شرقي ليبيا بقيادة المشير خليفة حفتر، منذ أكثر من 3 أعوام، مدينة درنة الخاضعة لسيطرة ائتلاف كتائب “مجلس شورى مجاهدي درنة” (لا يعترف بأي حكومة) والذي يمنع الدخول والخروج من المدينة باستثناء الحالات الصحية والإنسانية.

ومنذ 2011، تتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: حكومة الوفاق المعترف بها دوليا في طرابلس (غرب)، والحكومة المؤقتة في البيضاء (شرق) وتتبع مجلس النواب.

4