إدانات عربية تنديدا بمجازر حلب

السبت 2016/04/30
تنديد عربي واسع بمجازر حلب

الرياض - أدانت السعودية الغارات التي تشنها قوات الرئيس السوري بشار الأسد على مدينة حلب السورية، والتي أدت الى تدمير مستشفى يدار من قبل منظمة دولية، وأودت بحياة العشرات بينهم أطفال وأطباء.

وأكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية في بيان له ليل الجمعة السبت أن "هذا العمل الإرهابي يضرب بعرض الحائط اتفاقية وقف الأعمال العدائية، ويخالف القوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية الانسانية، ويسعى إلى اجهاض المساعي الدولية الرامية للوصول إلى حل سياسي للأزمة، ومنع وصول المساعدات الانسانية للشعب السوري الشقيق".

وأضاف المصدر أن "قيام طاغية دمشق بشار الأسد بهذا العمل الإجرامي يؤكد عدم جديته في الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي، وعدم جديته في المضي في المباحثات الجارية لحل الأزمة السورية سلميا وفق مبادئ جنيف1 وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 ".

وختم المصدر تصريحه بمطالبة المملكة المجتمع الدولي وحلفاء بشار الأسد الذين التزموا بوقف الأعمال القتالية؛ "باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات وكافة الجرائم التي يرتكبها بشار الأسد وأعوانه ضد الشعب السوري الشقيق".

من جهتها، أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الغارات الجوية التي تشنها القوات السورية في مدينة حلب، وكذلك مناطق سكنية ومساجد ومرافق طبية من بينها مستشفى القدس بحلب، مما أسفر عن مقتل ما يزيد على 200 مدني بينهم أطفال.

ودعا الأمين العام للمنظمة اياد بن أمين مدني، في بيان له السبت المجتمع الدولي، وبالخصوص الأطراف التي تعهدت بفرض وقف للعمليات العدائية في سورية، للتدخل السريع لوقف المجازر التي تتعرض لها المناطق السكنية التي تتسبب في مقتل المدنيين الأبرياء وتصاعد عمليات القتل والخراب والدمار في مدينة حلب، عاداً ذلك جرائم حرب يجب أن يحاسب عليها النظام وأن تتحمل الأطراف التي تدعمه مسؤولية استمرار هذه الانتهاكات.

وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود ارتفاع حصيلة قصف مستشفى تشرف عليها في حلب الأربعاء إلى 50 قتيلا، في حين أدى تجدد القصف على المدينة الجمعة إلى مقتل 30 شخصا.

وكانت مستشفى القدس الواقعة في منطقة تقع تحت سيطرة المعارضة قد تعرضت للقصف في غارة جوية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 20 غارة جوية على الأقل نفذت في مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في مدينة حلب بشمال سوريا السبت وهو اليوم التاسع على التوالي لعنف وقصف متبادل.

ولم يذكر المرصد على الفور هل كان سلاح الجو السوري أم سلاح الجو الروسي هو الذي شن الغارات.

وأوضح المرصد أن قصفا نفذته القوات الحكومية في مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بالمدينة منذ 22 أبريل.

1