إدانات عربية ودولية لهجمات باريس الإرهابية

السبت 2015/11/14
هجمات باريس.. كارثة إرهابية تصدم العالم

باريس - اصيب العالم بأسره بحال من الصدمة والرعب بعد الاعتداءات التي استهدفت باريس مساء الجمعة واوقعت بحسب حصيلة موقتة 120 قتيلا واكثر من 200 جريح بينهم 80 في حال خطرة.

ومن واشنطن الى باريس مرورا بالامم المتحدة والحلف الاطلسي والعالم العربي تداعى المسؤولون الى التنديد بالمذبحة التي ارتكبها عدة مسلحين كان غالبيتهم يرتدي احزمة ناسفة.

ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "الاعتداءات الارهابية الدنيئة"، مؤكدا "وقوفه الى جانب الحكومة والشعب الفرنسيين".

كما صدر عن الدول الـ15 في مجلس الأمن بيان بالاجماع "دان بأقسى التعابير الهجمات الارهابية الجبانة والوحشية" في باريس.

واعربت الدول الـ15 عن "تعاطفها العميق مع عائلات الضحايا ومع الحكومة الفرنسية" كما شددت على "ضرورة احالة المسؤولين عن هذه الاعمال الوحشية الى القضاء".

من جانبه اعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما ان ما جرى في العاصمة الفرنسية "ليست فقط اعتداء ضد باريس" بل "اعتداء ضد الانسانية جمعاء وقيمنا العالمية".

واضاف اوباما في تصريح مقتضب في البيت الابيض ان الولايات المتحدة ستساعد فرنسا على "سوق الارهابيين امام القضاء"، مشددا على ان هذه الاعتداءات تهدف الى "ارهاب مدنيين ابرياء".

وفي برلين قالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في بيان "انا مصدومة بشدة للاخبار والمشاهد التي تأتينا من باريس. في هذه الاوقات نفكر بضحايا هذه الاعتداءات الارهابية على ما يبدو وباقاربهم وبكل سكان باريس".

بدوره أعرب وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الذي كان موجودا في استاد فرنسا الدولي لحظة وقوع الاعتداءات، عن شعوره ب"الرعب والاضطراب الشديد" اثر الاعتداءات.

ودانت روسيا "الاعتداءات الشنيعة" التي استهدفت باريس وعرضت على السلطات الفرنسية مساعدتها في التحقيق "في هذه الجرائم الارهابية".

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء ايتار تاس الروسية ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم تعازيه الى نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند والى عموم الشعب الفرنسي.

وفي بكين أبدت الصين "صدمتها العميقة" وادانتها الشديدة" للاعتداءا، مؤكدة على لسان وزارة الخارجية ان "الارهاب هو عدو الانسانية جمعاء والصين تدعم بقوة فرنسا في جهودها (...) لمكافحة الارهاب".

وفي مدريد اكد رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي لنظيره الفرنسي مانويل فالس في اتصال هاتفي تضامن بلاده الكامل مع باريس.

وفي روما اكد رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي "تضامن" بلاده مع "الاشقاء الفرنسيين ضد الهجوم الوحشي في باريس واوروبا"، بينما دعا وزير الداخلية مجلس الامن القومي للانعقاد صباح السبت.

بدورها اكدت كندا "تضامنها مع فرنسا" اثر "الاعتداءات الارهابية"، مشيرة الى انها "ستعمل مع المجتمع الدولي للمساهمة في منع وقوع مثل هذه الاعمال الرهيبة والعبثية".

من ناحيته وجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان "تعازيه الحارة" الى فرنسا، مطالبا بـ"اجماع للمجتمع الدولي ضد الارهاب".

وقال اردوغان خلال مداخلة تلفزيونية مقتضبة "بالنسبة الى بلد يعرف تماما تداعيات الارهاب واساليبه نتفهم تماما العذابات التي تعاني منها فرنسا".

تضامن عالمي مع فرنسا

وفي اسرائيل اكد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ان الدولة العبرية تقف "جنبا الى جنب" مع فرنسا في "الحرب المشتركة ضد الارهاب".

وفي العالم العربي دانت دول عربية الاعتداءات، مؤكدة تضامنها مع الشعب الفرنسي ورفضها لهذه "الاعمال الارهابية" ووقوفها الى جانب فرنسا في "مكافحة الارهاب" حتى القضاء عليه.

وفي القاهرة، اعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف ان "مصر تعرب عن ثقتها الكاملة في أن مثل هذه الأحداث الإرهابية لن تضعف عزيمة الدول والشعوب المحبة للسلام، بل ستزيدها إصرارا على مكافحة الإرهاب ودحره".

وبعث العاهل المغربي محمد السادس برقيتي تعزية إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس الحكومة مانويل فالس إثر الهجمات الإرهابية التي استهدفت الجمعة عدة أحياء في العاصمة باريس.

وجاء في البرقية الموجهة إلى هولاند "في هذا الظرف الأليم، أقدم لكم ومن خلالكم لأسر الضحايا الأبرياء لهذه الأعمال الإجرامية، ولمجموع الشعب الفرنسي، أحر التعازي، راجيا منكم نقل متمنياتي الصادقة بالشفاء العاجل للجرحى"، مدينا "بأقصى شدة هذه الأفعال الإرهابية الشنيعة" ومؤكدا التضامن الكامل مع فرنسا ودعمها في محنتها.

ونند في برقيته لرئس الحكومة بالهجمات المروعة التي طالت العاصمة الفرنسية، مؤكدا "تضامن الشعب المغربي التام ودعمه الكامل" لفرنسا.

وأكد العاهل المغربي في برقيته لفالس إن "قوات الأمن الفرنسية ستتمكن من القضاء على مرتكبي هذه الأعمال الاجرامية المقيتة".

وفي عمان، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني "إن بلاده تقف مع الشعب الفرنسي الصديق في مواجهة هذه الاعتداءات الدامية والغاشمة والتي روعت المدنيين والأبرياء".

وفي الخليج، أعربت دولة الكويت عن استنكارها للهجمات "الإرهابية" التي استهدفت العاصمة الفرنسية، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الكويتية "كونا".

بدورها أكدت وزارة الخارجية القطرية أن "الأعمال التي تستهدف زعزعة الأمن تتنافى مع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية كافة".

كما دانت دولة الإمارات العربية المتحدة الاعتداءات. وبحسب وكالة انباء الامارات "وام"، أعرب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات في برقية للرئيس الفرنسي "عن إدانة بلاده واستنكارها الشديد لهذا العمل الإرهابي".

وبخصوص الهجمات الإرهابية، أشار المدعي العام الفرنسي إلى أن 120 شخصا على الأقل سقطوا في هجومين مسلحين منفصلين استهدف الأول مطعما بالدائرة العاشرة، والثاني قاعة مناسبات في الدائرة الحادية العشرة، و3 تفجيرات منفصلة بالقرب من ملعب "ستاد فرنسا"، بالعاصمة باريس.

وأشارت وسائل إعلام فرنسية إلى أن اثنين من التفجيرات نفذهما انتحاريان بتفجير أحزمة ناسفة.

وكانت وسائل إعلام فرنسة، قد ذكرت إن تلك الهجمات أسفرت عن سقوط ما يقرب من 142 قتيلا، من بينهم 100 شخص سقطوا في قاعة مناسبات "باتاكلان" بالعاصمة.

1