إدانة إماراتية لتحرش إسرائيل بالأقصى

الجمعة 2014/10/10
دعم إماراتي كبير للقضية الفلسطينية

أبوظبي - أدانت دولة الإمارات العربية المتّحدة ما وصفته بـ"الاقتحام الهمجي للقوّات الإسرائيلية الخاصة للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلّين"، محذّرة من أنّ هذا التصرف من شأنه تفجير الأوضاع.

واستنكر الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي «اقتحام المسجد والاعتداء على المصلين في تعد على حرمة وقدسية المكان".

وقال في بيان أمس إنّ «اعتزام إسرائيل فتح باب القطانين أمام المتطرفين اليهود واعتزام جماعات منهم إدخال مجسم للهيكل ممارسات من شأنها تفجير الأوضاع".

واستنكر «تكرار شرطة الاحتلال جريمتها البشعة بإطلاق الرصاص والقنابل داخل المسجد الأقصى، ما أدى إلى إصابة عشرات المصلين بجروح متفاوتة".

وأضاف أن «دولة الإمارات تنظر بخطورة لهذا الإجراء الذي يندرج في إطار مخطط تهويد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين عبر محاولات مستمرة ومرفوضة من الجميع لتقسيمه زمانيا ومكانيا كما حدث في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل".

الشيخ عبدالله بن زايد: الإجراءات الإسرائيلية تفتح بابا إضافيا للتوتر والعنف

وحذّر من أن «الإجراءات الحالية تعد بمثابة فتح باب إضافي للتوتر والعنف وتأجيج المشاعر الدينية واستفزاز مشاعر المسلمين». وقال إنّ «ما شهدناه خلال الأشهر والسنوات الماضية من ممارسات للحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال لتغيير الطبيعة الإسلامية للمكان يمثل انتهاكا صارخا ومبرمجا لمشاعر ومبادئ ملايين المسلمين في العالم".

وجاء الموقف الإماراتي كأحد أوجه الدعم الكبير الذي دأبت هذه الدولة الخليجية على تقديمه للقضية الفلسطينية، سواء بالمواقف السياسية، أو المساعدات المادية العينية والمالية، لدعم صمود الفلسطينيين على أرضهم وإسنادهم في الدفاع عن المقدّسات الإسلامية.

وتموّل الإمارات عديد المشاريع الاجتماعية الصحية والتعليمية لصالح المقدسيين. كما تبذل مساعدات كبيرة لسكان الضفة الغربية. ومؤخرا ساهمت بجهد فعال في تخفيف وطأة العدوان وآثاره على سكان قطاع غزّة.

وسياسيا تعمل الدبلوماسية الإماراتية باستمرار على توظيف المنابر الدولية للدفاع عن قضية الشعب الفلسطيني، وللدفع باتجاه حل عادل لها في ضوء مقرّرات الشرعية الدولية.

3