إدانة اثنين من أنصار أردوغان بتهمة الاعتداء على متظاهرين في واشنطن

الجمعة 2017/12/22
سينان نارين متهم بـ"مهجامة وإلحاق أذى جسدي كبير" بمتظاهرين

واشنطن- أقر اثنان من أنصار الرئيس التركي رجل طيب اردوغان بالذنب في حادثة ضرب متظاهرين في واشنطن، بحسب وثائق قضائية نشرت الخميس.

وكان عدد من المسؤولين الأمنيين الاتراك وأنصار اردوغان هاجموا محتجين موالين للأكراد خلال زيارة لاردوغان الى واشنطن في مايو مما تسبب بتوتر في العلاقات بين واشنطن وانقرة.

وأقر كل من سينان نارين وأيوب يلدريم بالذنب في "مهاجمة والحاق اذى جسدي كبير" على خلفية الحادثة، وحكم عليهما بالسجن سنة ويوم بموجب اتفاق مع الادعاء بحسب الوثائق.

ووصف متحدث باسم شرطة واشنطن الحادثة بانها "هجوم وحشي على متظاهرين مسالمين".

وتم تحديد هوية 19 شخصا بينهم مسؤولي الامن الاتراك من خلال تسجيل فيديو للمواجهات التي وقعت في 16 مايو امام مقر السفير التركي، ووجهت لهم ادانات علما بأن معظمهم لا يزالون متوارين.

وردت وزارة الخارجية التركية بغضب على توجيه التهم، واحتجت "بأقوى العبارات لقبول مثل هذه التهم غير العادلة والمنحازة مع أسماء اشخاص لم يزوروا الولايات المتحدة اطلاقا".

وقد تم التعرف على الرجال خارج مقر السفير التركي في واشنطن من خلال مقاطع فيديو للاعتداء الذي وقع نهارا ضد متظاهرين أكراد وأرمن بعد لقاء بين أردوغان و الرئيس الأميركي دونالد_ترمب.

وتعرض المتظاهرون للضرب والركل ما استدعى نقل عدد منهم الى المستشفى جراء اصابتهم بجراح خطرة.

وبعد القاء القبض عليهما في يونيو الماضي، اتهم نارين ويلديريم بالتعرض بالضرب لعدة متظاهرين محددين ما ادى الى فقدان احدهم للوعي.

وألقت السلطات الأميركية القبض فقط على نارين ويلديريم من بين مجموعة حماية الرئيس التركي، فيما الأشخاص الـ17 الآخرين ما زالوا طلقاء.

وانتقد أردوغان في بداية سبتمبر التهم الأميركية الموجهة الى فريق حمايته، ووصف المتظاهرين "بالارهابيين" قائلا إن القضية "دليل فاضح على كيفية عمل القضاء الأميركي".

تجدر الإشارة إلى أنّ الحكومة التركية كانت قد اتّهمت في بيانٍ لها المتظاهرين بأنّهم مرتبطون بحزب العمال الكردستاني، الأمر الذي نفاه قائد شرطة العاصمة واشنطن، بيتر نوشام قائلاً إنّهم (المتظاهرون) "غير مرتبطين بجماعةٍ إرهابية".

بالإضافة إلى الشخصان المذكوران، فقد شارك في حادثة الاعتداء على المتظاهرين 9 من أفراد الحماية الشخصية لأردوغان و3 ضبّاط شرطة، بالإضافة إلى شخصين كنديين، وفقاً لمصادر مسؤولة في قوات الشرطة الأميركية.

1