إدانة خليجية لاتهامات حزب الله للسعودية

الجمعة 2013/12/13
التعاون الخليجي: الاتهامات الموجهة للسعودية باطلة

الرياض – استنكر المجلس الوزاري في دول التعاون الخليجي في بيان صحافي، أمس الخميس، الاتهامات التي وجّهها الأمين العام لحزب الله في لبنان حسن نصرالله للسعودية، بأنها تقف وراء التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية في بيروت الشهر الماضي.

وقال البيان إن وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي استنكروا الاتهامات «الباطلة (...) بشأن العمل الإرهابي الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت» وأوقع 25 قتيلا في 19 تشرين الثاني/نوفمبر.

واعتبر المجلس الوزاري أن «هذه الأكاذيب تجاه المملكة العربية السعودية، المعروفة بجهودها الكبيرة ومواقفها المشهودة في مكافحة الإرهاب والتطرف إقليمياً ودوليا، تأتي في إطار محاولات حزب الله المستمرة لتغطية أدواره وسياساته العدائية داخل لبنان وخارجه».

وأكد أن «مثل هذه الاتهامات الواهية لن تتمكن من تشويه صورة «السعودية» إنما تعبر عن سقوط وتخبط يمارسه الحزب في محاولة يائسة للإساءة والتشويه».

وكان نصر الله صرح في مقابلة تلفزيونية أن «كتائب عبدالله عزام» التي تبنت العملية ليست «اسما وهميا، هذه الجهة موجودة بالفعل، ولها أميرها وهو سعودي، وقناعتي أنها مرتبطة بالمخابرات السعودية التي تدير مثل هذه الجماعات في أكثر من مكان في العالم». وفسر مراقبون اتهامات نصر الله باعتبارها محاولة لتبرير تدخل ميليشيات حزبه في القتال بسوريا إلى جانب النظام، حيث اعتبر أن «تفجير السفارة له علاقة بالغضب السعودي من إيران»، لأن المملكة «تحمل إيران تبعات فشل مشاريعها في المنطقة»، لا سيما في سوريا حيث يقاتل حزب الله إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد المدعوم من إيران، في حين تدعم السعودية المعارضة المطالبة بإسقاطه.

يذكر أن الرئيس اللبناني ميشال سليمان، رفض في وقت سابق الاتهامات ضد السعودية، وأكد حرص لبنان على بقاء علاقاتها المتميزة والتاريخية مع السعودية، وحذر من محاولة المساس بها.

وقال سليمان أنه «لا يجوز أن نفسد علاقاتنا التاريخية مع دولة عزيزة وشعبها، وهنا أعني السعودية، عن طريق توجيه التهم إليها جزافاً من دون أي سند قضائي أو حقيقي أو ملموس، أو عبر التدخل في أزمات دولة أخرى وأعني سوريا، وهذا التدخل من أي طرف هو مُدان».

3