إدانة خليجية لبراميل الأسد المتفجرة

الجمعة 2014/01/03
الخليج يدين الأسلوب الوحشي لنظام الأسد ضد الشعب السوري

الرياض- دعت دول الخليج، المجتمع الدولي مجدّدا إلى تحمّل مسؤولياته في وقف المجزرة المتواصلة التي ينفّذها النظام السوري ضد شعبه والتي أصبح قصف المدن المأهولة بالبراميل المتفجرة عنوانا بارزا لها، في وقت يُسجّل فيه تراخ واضحٌ، خصوصا من قبل الدول الكبرى، وتراجعٌ للقضية السورية في سلّم اهتمامات المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة.

وأدانت دول مجلس التعاون الخليجي ما اعتبرته “تمادي النظام السوري في ابتداع الأساليب الوحشية لمواصلة قتل الشعب السوري وتدمير المدن، دون أدنى اكتراث بالمبادئ الإنسانية والأخلاقية وأحكام القانون الدولي الإنساني”.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني في بيان له أمس إن “استمرار قوات النظام السوري في استخدام الطائرات والمروحيات لإلقاء البراميل المتفجرة وغيرها من وسائل القتل والتدمير على السكان المدنيين العزّل في المدن السورية يُظهر مدى الوحشية التي يمارسها هذا النظام ضد الشعب السوري”.

واستنكر الزياني صمت المجتمع الدولي على استمرار هذه الجرائم الوحشية المرتكبة بحق الشعب السوري، مجدّدا مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بوضع حد لنزيف الدم المتواصل وحماية المدنيين السوريين وإيصال المساعدات الإنسانية لهم بصورة عاجلة.

وتشير تقديرات للأمم المتحدة إلى أن أكثر من مئة ألف شخص قتلوا خلال الصراع المستمر في سوريا منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى بلغ حوالي 130 ألف شخص.

وكانت القضية السورية قد شكّلت نقطة خلاف جوهرية بين دول عربية ودول كبرى على رأسها الولايات المتحدة وروسيا. وأغضب التراخي الأميركي حيال هذه القضية خصوصا المملكة العربية السعودية، التي شمل امتعاضها مجلس الأمن الدولي الذي وجّهت إليه نقدا لاذعا ورفضت شغل مقعد مؤقت فيه، احتجاجا على سلبيته إزاء جرائم نظام بشار الأسد بحق شعبه.

3