إدريس: من يتًّق الله يوجه بندقيته لإسقاط الأسد

الثلاثاء 2013/09/24
"هل من الحكمة أن أصنف من يقاتل النظام هذا مرتد وهذا كافر"

القاهرة - أكد سليم إدريس رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر أن الثوار حريصون على تجنب الصدام مع أي قوى مسلحة تنشط داخل سوريا للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.

ويتزامن تصريح إدريس بعد اشتباكات دامية بين ميليشيات مرتبطة بتنظيم القاعدة وعناصر من الجيش السوري الحر في ريف إدلب خلال الأيام الماضية.

وقال إدريس إن القوات المنضوية تحت إمرته قد تضطر أحيانا للصدام مع قوى أخرى من المعارضة المسلحة المعادية مثله للنظام السوري.

وأضاف: "نحن ندفع للقتال أو بالأدق يفرض علينا خاصة عندما تتعرض مقراتنا وقوافل إمدادنا للهجوم وهنا لابد أن نتخذ إجراءات لحمايتها".

وأكد إدريس أن الجيش السوري الحر "لم يكن المبادر أو الساعي إلى الصدام".

وقال: "أناشد الجميع وأقول من يتق الله عليه أن يوجه بندقيته نحو هدف واحد فقط وهو إسقاط النظام".

ورفض إدريس ما يتردد حول أن ما يحدث من تحارب بين لواء الشمال والدولة الإسلامية في العراق والشام هو اقتتال داخلي بين عناصر الجيش الحر المعارض للنظام أو بالأدق بين قوى المعارضة السورية.

وشدد على أن "عناصر الجيش الحر لم يقتتلوا مع بعضهم البعض.. أما الآخرون فهؤلاء لا يعترفون لا بالجيش الحر ولا بغيره ويكفرونه ويكفرون الناس".

وتابع: "هل من الحكمة اليوم أن أنظر للناس والقوى التي تقاتل النظام وأن أصنفها هذا مرتد وهذا كافر؟".

وقال: "نحن نتعرض للعديد من الضغوط حتى على صعيد العمل اليومي من قوى مختلفة.. ولكن نحن حريصون على ضبط النفس للنهاية حتى بالتصريحات وحريصون جدا على عدم إثارة أي جهة على الرغم من أنه يتم الاعتداء علينا وتهاجم مقراتنا وقوافلنا وذلك لأننا نريد أن يكون الجميع معنا يدا واحدة وصفا واحدا حتى إسقاط هذا النظام المجرم".

وأضاف: "دعونا الآن من هذه الخلافات وبعد إسقاط النظام نترك شعب سوريا يختار ونحن سنحترم اختياراته".

ويرى بعض المحللين أنه بالرغم من أن بعض التوترات القائمة بين المقاتلين ترجع إلى مواقف عقائدية متباينة إلا أن معظم الاقتتال يدور بالأغلب حول السيطرة على الأراضي وعمليات التهريب ومكاسب الحرب الأخرى.

وتشكل الجماعات المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة في سوريا هاجسا مقلقا للمعارضة السورية التي تقاتل منذ أكثر من عامين للإطاحة بنظام الأسد.

وتوجه اتهامات للنظام السوري بتقديم تسهيلات لوصول مقاتلين أجانب يتبعون "القاعدة" للقتال داخل سوريا من أجل تبرير هجمته الشرسة على المدن السورية، حسب قيادات معارضة سورية.

1