إدلب تجتذب متشددي لبنان

الأربعاء 2018/01/03
المخيم شهد قتالا داميا بسبب بلال بدر

إدلب (سوريا) - أعلن الفلسطيني المتشدّد بلال بدر الذي قاتل أتباعه فصائل أخرى في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان مغادرته إلى سوريا.

وسبق وأن وردت أنباء أن بلال بدر الذي يصنّف كأحد أخطر المتشددين في مخيّم عين الحلوة في صيدا، قد توجّه إلى محافظة إدلب شمال غرب سوريا التي تسيطر عليها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا)، ولا يعرف كيف وصل إلى هناك هل عبر سوريا أو تركيا؟ وإن كانت الفرضية الثانية هي الأقرب.

وجاء خروج بدر بعد ضغوط من الفصائل الفلسطينية تطالب المطلوبين أمنيا بمغادرة المخيّم الذي يشهد من حين لآخر جولات قتال بين تلك الفصائل والمتشددين الذين تنامى عددهم في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ حتى أنهم باتوا يشكلون تهديدا وجوديا ليس فقط على أهالي عين الحلوة بل على لبنان أيضا.

وقال بدر في البيان مخاطبا أنصاره “من أرض الجهاد والعزة، من عرين الأسود بلاد الشام التي هاجرنا إليها لنصرة دين الله ورفع راية التوحيد ونصرة المسلمين المستضعفين المظلومين المقهورين”.

ونشر البيان على مواقع التواصل الاجتماعي داخل المخيم وتأكدت صحته من مصدر مقرّب من بدر. وصدر البيان الذي يوضّح وجود المتشدد حاليا في سوريا، لتوجيه الشكر لأنصاره على مساندتهم لزوجته التي اعتقلت لفترة وجيزة وليس لتحديد مكانه.

وقال بدر في البيان “إلى إخواني وأحبابي أصحاب مواقف العزة والنصرة، أشكر لكم هبّتكم لنصرة أختكم التي هي عرضكم. فوالله ما عهدناكم إلا أغيَر الناس على دينكم وعرضكم”.

وقاتل بلال بدر الذي يتزعم مجموعة متشدّدة محسوبة على تنظيم القاعدة مرارا الفصائل الفلسطينية الرئيسية مثل حركة فتح وغيرها في عين الحلوة مما أدى إلى سقوط أكثر من 12 قتيلا في 2017.

2