إدمان المسلسلات التلفزيونية يعمق العزلة الاجتماعية

متابعة المسلسلات تزيد من احتمال زيادة الوزن والإصابة بمرض السكري.
الأربعاء 2020/05/20
تعلّق بعالم المسلسلات

القاهرة – يعتبر بعض الناس أن المسلسلات التلفزيونية هي الوسيلة المثلى للترفيه خلال شهر رمضان، وزاد هذا الاعتقاد في ظل إجراءات العزل المنزلي الذي يجعل الكثير من الناس مجبرين على البقاء أمام التلفزيون والكمبيوتر لفترات طويلة.

وأورد موقع “كونسلتو” المصري تقريرا عن أضرار مشاهدة المسلسلات في شهر رمضان، وفقا لاستشاريين في الصحة العامة والتغذية العلاجية.

وقال المختصون إنه غالبا ما تجتمع الأسرة بكل أفرادها لمشاهدة مسلسل تلفزيوني، ويعني ذلك وجود الأطفال بينهم، وهو ما يعني أنهم يمكن أن يشاهدوا بعض المشاهد التي لا يجب أن نلفت أنظارهم إليها في سن مبكرة مثل العنف والتحرش والتدخين، حتى لا يكون لذلك تأثير سلبي على أسلوب حياتهم.

وأضافوا أن متابعة المسلسلات تحتاج الجلوس لفترات طويلة أمام التلفزيون، وتناول أطعمة أكثر دون وجود حركة تذكر في كثير من الأحيان، وهو ما يعني احتمال أكبر لزيادة الوزن وما يترتب على ذلك من مشاكل صحية.

كما أضافوا أن بعض طرق الجلوس ربما تكون مضرة لجسم الإنسان خاصة بالنسبة للأطراف، التي ربما لا تحصل على الدم الكافي لفترات طويلة بسبب الجلوس عليها في وضع خاطئ.

ويفضل بعض الأشخاص تناول الحلويات أثناء مشاهدة المسلسلات ومع الوقت ربما يؤدي ذلك إلى زيادة احتمال إصابته بمرض السكري، إضافة إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، ما يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقد تتسبب مواعيد المسلسلات المختلفة خلال الليل في عدم قدرة الشخص على الحصول على القسط الكافي من النوم ويتسبب ذلك في مشاكل أخرى أبرزها الشعور بالخمول والتعب والإرهاق أثناء الصيام.

ومن الآثار السلبية للمسلسلات أنها قد تؤدي إلى ميل بعض الأشخاص للعزلة الاجتماعية والعزوف عن مخالطة الآخرين.

21