إرتباك تركي أمام ضغوط ألمانية بعد تفجير إسطنبول

الخميس 2016/01/14
التفجير قتل 10 سياح ألمان

أنقرة – قال وزير الداخلية التركي، الأربعاء، إن الانتحاري الذي فجر نفسه وقتل 10 سياح ألمان في قلب إسطنبول كان مسجلا لدى سلطات الهجرة التركية، لكنه لم يكن على قائمة من يشتبه بكونهم متشددين.

ونفذ المفجر-وهو عضو بتنظيم داعش يعتقد أنه سافر لتركيا من سوريا في الفترة الأخيرة- عملية انتحارية في ميدان السلطان أحمد قرب الجامع الأزرق وآيا صوفيا وهما من المعالم الرئيسية.

وحين سئل عن تقرير أوردته وسائل إعلام تركية بأن المفجر سُجل لدى مكتب للهجرة في إسطنبول قبل نحو أسبوع، أكد الوزير التركي إفكان آلا أن بصمات أصابع الرجل مسجلة لدى السلطات التركية.

وأصبحت تركيا هدفا لتنظيم الدولة الإسلامية. وتشارك مع ألمانيا في قصف التنظيم في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

ووقع تفجيران كبيران العام الماضي ألقي بالمسؤولية عنهما على التنظيم نفسه، أحدهما في بلدة سروج قرب الحدود السورية. ووقع الثاني في العاصمة أنقرة وأودى بحياة أكثر من مئة شخص خلال مسيرة مؤيدة للأكراد، وكان أسوأ هجوم على الأراضي التركية.

وباستهداف مجموعات سياحية أثناء تجولها في الميدان، بدا أن هجوم إسطنبول يمثل تغييرا في أساليب الدولة الإسلامية ضد تركيا.

وقال آرون ستاين المحلل بمركز رفيق الحريري للشرق الأوسط التابع للمعهد الأطلسي للدراسات “هذا الحادث مختلف بعض الشيء. في الهجمات السابقة كان أتراك يعبرون إلى سوريا لقتال الأكراد ثم يعودون لمهاجمة أهداف كردية".

وقال وزير الداخلية الألماني دي مايتسيره إنه لا توجد مؤشرات على تعمد استهداف الألمان وإنه لا يرى سببا لأن يغير الناس خطط سفرهم لتركيا.

5