إرجاء الانسحاب الأميركي من أفغانستان

الجمعة 2016/07/08
أوباما لم يلتزم بوعوده

واشنطن – علق الرئيس الأميركي باراك أوباما، الأربعاء، خططا لخفض عدد القوات الأميركية في أفغانستان إلى النصف بحلول نهاية العام وقال إنه سيأمر ببقاء 8400 جندي هناك حتى نهاية فترة ولايته في يناير وسيترك لخلفه تحديد مسار ما بعد ذلك.

وأقر أوباما بأن الوضع الأمني في أفغانستان لا يزال غير مستقر وأن قوات طالبان تكسب بعض الأراضي، وقال إنه أجل خططا لخفض عدد القوات الأميركية من المستوى الحالي البالغ 9800 إلى 5500 بحلول نهاية عام 2016. لكن خطته لا تزال تدعو إلى خفض مقداره 1400 جندي الأمر الذي واجه انتقادات من الجمهوريين في الكونغرس.

وعندما تولى أوباما منصبه في أول فترة ولاية له في عام 2009 تعهد بتقليص حجم القوات المشاركة في حربي الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان. لكنه اضطر إلى إعادة قوات أميركية إلى العراق والإبقاء على الآلاف من الجنود في أفغانستان بعد أكثر من 14 عاما ونصف العام من الحرب.

وقال أوباما في كلمة بالبيت الأبيض وإلى جواره وزير الدفاع آشتون كارتر والجنرال جو دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية “المهام القليلة الموكلة لقواتنا لن تتغير، يبقى تركيز جنود قواتنا على دعم القوات الأفغانية وملاحقة الإرهابيين”.

وأضاف أوباما الذي تنتهي رئاسته في 20 يناير إن التحرك “يضع خليفتي في أفضل موضع لاتخاذ قرارات مستقبلية بشأن وجودنا في أفغانستان” و”يضمن أن خليفتي لديه الأساس الصلب لتقدم مستمر في أفغانستان فضلا عن المرونة في مواجهة تهديد الإرهاب وهو يتطور”.

وأشار أوباما إلى أنه أنهى المهمة القتالية الأميركية في أفغانستان في عام 2014، لكنه أجل مرارا سحب القوات الأميركية المتبقية.

وفي أكتوبر الماضي أعلن أوباما أنه سيعمل على إبطاء وتيرة الانسحاب المزمع لينقل على نحو فعال المهمة إلى خليفته الذي سيختاره الناخبون الأميركيون في الثامن من نوفمبر المقبل.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن طالبان تسيطر الآن على مساحة من الأراضي في أفغانستان أكبر من أي مساحة سابقة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001. ولتنظيم الدولة الإسلامية أيضا وجود محدود في أفغانستان.

5