إرجاء محاكمة 3 صحفيين في سوريا للمرة السادسة

الخميس 2014/01/30
تأجيل جلسة محاكمة الصحفي مازن درويش

دمشق- أرجأت السلطات السورية يوم الاثنين محاكمة الصحفي مازن درويش وزميلين له معتقلين منذ فبراير 2012 للمرة السادسة، وذلك حسب ما أعلن المركز السوري للإعلام وحرية التعبير.

ونشر المركز بيانا أشار فيه إلى أن "رئيس محكمة جنايات الإرهاب في دمشق قرر يوم الاثنين 27 يناير 2014 تأجيل جلسة محاكمة الصحفي مازن درويش والزميلين العاملين معه إلى تاريخ 10 مارس 2014".

وذكر البيان أن “للمرة السادسة على التوالي، تؤجل هيئة المحكمة الجلسة لذات الأسباب”، وهي عدم وجود أدلة حول اتهام درويش وهاني الزيتاني وحسن غرير بـ”الإرهاب".

وكانت زوجة درويش يارا بدر، ناشدت السلطات الرسمية الإفراج عن زوجها وزميليه المعتقلين، تزامنا مع بحث وفدي النظام والمعارضة قضية المعتقلين والمفقودين في مؤتمر جنيف2 المخصص للبحث عن حل سياسي للأزمة المستمرة منذ منتصف مارس 2011.

وداهمت المخابرات الجوية السورية المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في فبراير 2012، وأوقفت 14 شخصا من العاملين فيه، بينهم درويش وزوجته، وهي صحفية بدورها. وأفرج لاحقا عن غالبية الموقوفين، باستثناء درويش وغرير والزيتاني الذين وجهت إليهم تهم “الإرهاب".

وأرجأت المحاكمة على الرغم من جميع النداءات الحقوقية التي أطلقتها أكثر من عشرين منظمة دولية وسورية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ومعتقلي الرأي، ومطالبتها الحكومة السورية "بالتوقف عن مماطلتها في المحاكمة الشكلية لمعتقلي المركز".

والخطوة “توضّح تسيّس الحكومة السورية لمحاكمة درويش ومن معه، وعدم إيفاءها بأي من التزاماتها الدولية”.

واعتبرت هيئة تابعة للأمم المتحدة في نوفمبر أن اعتقال درويش وزميليه “تعسفي”، معتبرة أن الحل الملائم لهذه القضية “يتمثل في الإفراج عن مازن درويش ومنحه الحق النافذ في التعويض".

18