إرسال "قوة ضاربة" سعودية إلى الحدود مع اليمن

الاثنين 2015/05/11
تعزيزات عسكرية على الحدود مع اليمن

الرياض – أرسلت السعودية التي تقود التحالف العربي تعزيزات من "القوة الضاربة" إلى حدودها مع اليمن بعد ساعات من تبادل عنيف للقصف المدفعي بين قواتها والمتمردين الحوثيين.

وقالت وسائل إعلام سعودية، الإثنين، إن تعزيزات من القوة الضاربة وصلت إلى الحدود مع اليمن. وبثت قناة "العربية" صورا لدبابات محملة فوق شاحنات عسكرية.

وقالت القناة إن القوة الضاربة التي أرسلت إلى نجران "عبارة عن سرب كامل من المعدات العسكرية، والعناصر العسكرية في طريقها إلى أخذ مراكزها على الحدود لحمايتها من اعتداءات ميليشيات الحوثي، وكانت أخرها الاثنين، بعد سقوط قذائف عشوائية على منطقة نجران ونتج عنها مقتل مقيم باكستاني".

ويأتي هذا التحرك في وقت اشتدت فيه عمليات القصف المتبادل بين القوات السعودية والمتمردين الحوثيين على الحدود بين البلدين.

وقالت الميليشيات الحوثية إنهم أطلقوا صواريخ كاتيوشا وقذائف المورتر على مدينتي جازان ونجران الاثنين، بعد أن قصف السعوديون محافظتي صعدة وحجة بأكثر من 150 صاروخا.

وقصفت طائرات التحالف العربي مواقع لميليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران في مدينة تعز بوسط اليمن وأيضا في محافظة مأرب المنتجة للنفط إلى الشرق من العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.

وبث تلفزيون الاخبارية لقطات لمبان سعودية دمرها القصف المدفعي فيما يبدو، لكنه قال إنه لم تقع خسائر في الأرواح. بينما قال التلفزيون الحوثي ان القصف المدفعي والغارات السعودية على المناطق المدنية قتلت 13 شخصا.

وقتل عشرة على الأقل من القوات السعودية وحرس الحدود من القصف عبر الحدود. كما تحطمت طائرة سعودية نفاثة في البحر الأحمر بعد بدء الحملة العسكرية ضد الميليشيات الحوثية في 26 مارس الماضي، وتم انقاذ الطيار ومساعده.

ويقصف التحالف العربي مواقع الحوثيين المتحالفين مع ميليشيات ووحدات من الجيش موالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وبدأت الغارات الجوية في 26 مارس من أجل إعادة حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي يعيش في المنفى في الرياض.

وما يزال الحوثيون - الذين أقلقت علاقتهم مع القوة الاقليمية المنافسة ايران دول الخليج العربية - هم القوة السياسية المهيمنة في الدولة الفقيرة التي لها حدود مشتركة مع السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.

وقالت السعودية يوم الجمعة إن وقف إطلاق النار قد يبدأ الثلاثاء للسماح بدخول مساعدات انسانية للمدنيين المحاصرين وسط القتال، لكنها قالت إن الهدنة تعتمد على إلتزام الحوثيين بالاتفاق.

1