إرهابيون يهاجمون أهدافا أمنية وعسكرية جنوبي تونس

الاثنين 2016/03/07
المسلحون حاولوا اقتحام ثكنة عسكرية قريبة من الحدود مع ليبيا

تونس- أعلنت وزارتا الداخلية والدفاع التونسيتان مقتل 21 "ارهابيا" و4 مدنيين في مواجهات الاثنين بين قوات الامن والجيش ومسلحين نفذوا هجمات "متزامنة" على ثكنة عسكرية ومركزي درك وشرطة في بن قردان (جنوب) الحدودية مع ليبيا.

وقالت الوزارتان في بيان مشترك "تمكنت الوحدات الأمنية والعسكرية، فجر اليوم، من القضاء، في حصيلة أولية، على 21 إرهابيا والقبض على 6 آخرين، بعد أن تعرضت منطقتا (مديريتا) الحرس (الدرك) والأمن الوطنيتين وثكنة الجيش الوطني في بن قردان إلى هجومات متزامنة من قبل مجموعات إرهابية مسلحة".

وافادتا ان اربعة مواطنين "استشهدوا" خلال المواجهات بين المسلحين وقوات الامن والجيش. وأضافت "تجري حاليا مطاردة وتعقب هذه المجموعات من طرف وحدات مشتركة (من قوات الجيش والأمن) مع تأمين مداخل المدينة والنقاط الحساسة بها، وتكثيف الدوريات الجوية بالمنطقة وعلى مستوى الشريط الحدودي وغلق المعابر الحدودية برأس الجدير والذهيبة-وازن".

ودعت الوزارتان كافة سكان بن قردان الى "ملازمة المنازل والحذر والهدوء" والى "الابلاغ عن أي تحركات لأفراد مشبوهين".

وأعلنت رئاسة الجمهورية ان الرئيس الباجي قائد السبسي بحث خلال اجتماع الاثنين مع رئيس الحكومة الحبيب الصيد "المستجدات الأمنية التي تشهدها مدينة بن قردان، والإجراءات الواجب إتخاذها لتأمين المناطق الحدودية بالجنوب التونسي ومجابهة الإرهابيين وتأمين سلامة المواطنين". ودعا الحبيب الصيد وزيري الدفاع والداخلية إلى "اجتماع عاجل لمتابعة تقييم تطور الوضع" بحسب بيان لرئاسة الحكومة.

وتشهد مدينة بنقردان تعزيزات أمنية مشددة وتحليق للطائرات العسكرية. وكانت قوات الجيش والأمن التونسية، أعلنت مساء الأربعاء الماضي، "مقتل 5 إرهابيين، ومصادرة أسلحة" في منطقة بنقردان، جنوبي البلاد، على الحدود مع ليبيا.

وأعلنت الحكومة حينها ان الجهاديين الخمسة خططوا لتنفيذ "عمليات ارهابية" في تونس. وقالت في بيان ان رئيس الحكومة الحبيب الصيد أشاد بـ"العمل البطولي لوحدات الجيش والحرس والأمن الوطنيين في تصدّيها للعصابة الإرهابية المتسلّلة من ليبيا، وإحباط ما كانت تخطط له من عمليات إرهابية".

واعلنت وزارة الداخلية في بيان الخميس أن "الاختبارات والتحاليل العلمية" التي اجريت على جثث "الارهابيين" الخمسة أظهرت ان اربعة منهم تونسيون لافتة الى ان "الاختبارات متواصلة للتعرف على هوية العنصر الارهابي الخامس".

والاربعاء، اعلنت الوزارة في بيان ان هؤلاء ينتمون الى "مجموعة إرهابية" هرب بقية عناصرها نحو "اتجاهات مختلفة" على متن سيارات. وأضافت "تمّ حجز ثلاث سيارات تابعة للعناصر الإرهابية وسلاح حربي ثقيل، وأحزمة ناسفة، ومخزنين لسلاح كلاشنيكوف، وأشرطة ذخيرة بكميات هامة، وكمية كبيرة من الذخيرة عيار 7.62 ملم، ورمانات يدوية وهواتف جوالة".

واعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ان "تواصل تدهور الاوضاع في ليبيا يمثل تهديدا مباشرا لتونس التي تعد أكثر البلدان عرضة لتداعيات الأزمة في هذا البلد".

1