إرهابي مطارد من الأمن يفجر نفسه جنوب تونس

تبادل إطلاق النار بين الأمن التونسي والمشتبه به الثاني دون تسجيل إصابات في صفوف قوات الحرس الوطني.
الاثنين 2018/03/19
عمليات البحث جارية على العنصر الثاني

تونس- فجر مشتبه به نفسه الاثنين إثر مطاردته من قبل قوات الأمن التونسية في منطقة بن قردان جنوب البلاد.

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية عن تفجير عنصر مشبوه نفسه الاثنين لدى مطاردته من قبل قوات الأمن.

وأضافت الوزارة ، في بيان صحفي، إن عنصرين مشبوه فيهما كانا متواجدين بمنطقة المقرون في معتمدية بنقردان التابعة لولاية مدنين، حيث قامت وحدات من الحرس الوطني بمحاصرتهما.

وأفادت بأن أحدهما قام بتفجير نفسه، وتمكنت عناصر الحرس الوطني من القضاء على العنصر الإرهابي الثاني في انتظار التعرف على هويتيهما.

وأفادت مصادر بوزارة الداخلية بتواصل عملية تمشيط المنطقة من طرف عناصر الحرس الوطني بمشاركة الجيش الوطني.

وقالت مصادر أمنية إن العنصرين مفتش عنهما لصلاتهما بتنظيمات إرهابية، وأصدرت وزارة الداخلية بالفعل، في وقت سابق بيانا، للمواطنين للإبلاغ عنهما.

وتخوض تونس معركة شرسة ضد الإرهاب خصوصا في المناطق الحدودية مع الجزائر وليبيا، حيث تحاول العناصر الإرهابية للتسلل إلى داخل البلاد من خلال هذه المناطق لتنفيذ عمليات إرهابية في العاصمة تونس أو في أحد أهم المدن السياحية على الشريط الساحلي.

وسبق أن شهدت منطقة بن قردان الحدودية مع ليبيا مواجهات مسلحة بين عناصر إرهابية حاولت السيطرة على المدينة وقوات الأمن التونسي، حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل 55 شخصا، منهم 36 مسلحًا، و12 من الجيش والقوات الأمنية، و7 مدنيين، وبلغ عدد الجرحى 27 فردا، إضافة إلى اعتقال 7 مسلحين.

ومثّلت هذه العملية ضربة قاسمة للمجموعات الإرهابية بعد مقتل جميع المخططين للهجوم واعتقال آخرين.

وتخشى تونس خطر الخلايا النائمة للتنظيمات المتشددة وعودة مقاتلين من سوريا والعراق وليبيا مع تلقي تنظيم الدولة الإسلامية هزيمة هناك.

وفي بداية الشهر الجاري، أعلن الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، تمديد العمل بحالة الطوارئ لـ7 أشهر إضافية، بعد التشاور مع رئيسي الحكومة و البرلمان.

وتعمل تونس بحالة الطوارئ منذ شهر نوفمبر من عام 2015، عقب الهجوم الإرهابي، الذي استهدف حافلة لنقل عناصر من الأمن الرئاسي، وسط العاصمة تونس، وخلف 12 قتيلا و 16 جريحا.

ويمنح هذا الإجراء قوات الأمن سلطات استثنائية تتيح حظر إضرابات واجتماعات من شأنها "التسبب في الفوضى" أو اتخاذ إجراءات "لضمان مراقبة الصحافة".