إسبانيا تخسر جهود كارفاخال أمام البرتغال

كارفاخال تعرض للإصابة في 26 مايو الماضي خلال نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا التي جمعت بين ريال مدريد وليفربول.
الثلاثاء 2018/06/12
غياب عن مباراة حاسمة

كراسنودار (روسيا) - غاب الظهير الإسباني داني كارفاخال عن تدريبات منتخب بلاده بمدينة كراسنودار الروسية إثر معانته من إصابة عضلية ليتقرر غيابه عن المباراة الأولى لإسبانيا في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا أمام البرتغال والتي من المقرر أن تقام يوم الجمعة المقبل.

وتعرض كارفاخال للإصابة في 26 مايو الماضي خلال نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا التي جمعت بين ريال مدريد وليفربول، وانتهت بفوز النادي الملكي 3 -1. وغادر اللاعب الإسباني ملعب اللقاء في الشوط الأول بعد تعرضه لإصابة في الفخذ الأيمن، ولكن بعد ذلك كشفت الفحوصات أن الإصابة أقل خطورة مما كان متوقعا، ليقرر جولين لوبيتيغي، المدير الفني لإسبانيا، الإبقاء على اللاعب ضمن القائمة النهائية لفريقه المشارك في المونديال.

الخيار الأول

انخرط كارفاخال في أداء تدريبات خاصة بعيدا عن التدريبات الجماعية للمنتخب الإسباني، حيث من المتوقع أن يغيب عن مباراة البرتغال، ولكنه على الأرجح سيكون في حالة جيدة قبل مباراة إيران في 20 يونيو الجاري، ثاني لقاءات إسبانيا في دور المجموعات.

وسيكون ألفارو أدريوزولا، لاعب ريال سوسيداد الإسباني، الخيار الأول للوبيتيغي، للدفع به في مباراة البرتغال على حساب كارفاخال، فيما سيكون ناتشو فيرنانديز، نجم ريال مدريد، الخيار الثاني للمدرب الإسباني إذا ما أراد الاستعانة بخدمات لاعب صاحب نزعة دفاعية. وأكد جولين لوبيتيغي، المدير الفني للمنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، أن على فريقه أن يتقبل ترشيحات الخبراء له للفوز بلقب بطولة كأس العالم 2018 بروسيا. وقال المدرب الإسباني “هذا على سبيل المثال أمر لا يمكنني التحكم فيه، علينا أن نتقبله دون أن نصاب بالجنون”.

جولين لوبيتيغي: يجب أن ننسى الماضي، لاستخلاص نتائج صحيحة في الحاضر
جولين لوبيتيغي: يجب أن ننسى الماضي، لاستخلاص نتائج صحيحة في الحاضر

وأضاف “بالطبع يوجد في المونديال الكثير من الخبراء والصحافيين الذين يكشفون عن توقعاتهم، ولكن هذه التوقعات لن تساعد على الفوز بالبطولة”.

ولم تتلق إسبانيا، الفائزة بلقب المونديال في 2010، أي هزيمة في المباريات الـ20 التي خاضتها تحت قيادة لوبيتيغي منذ قدومه، وحققت الفوز في 14 لقاءً منها. وفي آخر مبارياتها الودية قبل المونديال، حققت إسبانيا فوزا صعبا بهدف نظيف على تونس، مما أثار الشكوك حول إمكانيات وقدرات الفريق.

وأوضح لوبيتيغي أن المباريات الودية التي خاضتها إسبانيا مؤخرا مثل مباراة الأرجنتين التي فازت فيها بنتيجة 6-1 أو مباراة ألمانيا التي انتهت بالتعادل 1-1، لا يجب أن تؤخذ في الاعتبار بشكل مبالغ فيه. واستطرد قائلا “يجب أن ننسى الماضي، لا يمكن الاستناد عليه لاستخلاص نتائج صحيحة في الحاضر”. وتلعب إسبانيا في المجموعة الثانية بالمونديال بجانب منتخبات البرتغال وإيران والمغرب، حيث تعد هذه المجموعة إحدى أصعب المجموعات في الدور الأول من البطولة.

واعترف اللاعب الإسباني رودريغو مورينو بأن المباريات الودية الأخيرة لمنتخب بلاده كانت بمثابة جرس إنذار له، مؤكدا أن فريقه يمتلك الأسلحة اللازمة لمواجهة أي منافس.

وقال لاعب نادي فالنسيا الإسباني خلال مؤتمر صحفي عقده داخل معسكر منتخب إسبانيا في مدينة كراسنودار الروسية استعدادا لبطولة كأس العالم “خروج المباراتين الأخيرتين بشكل غير متوقع كان بمثابة جرس إنذار لنا، سنبذل كل ما في وسعنا لتقديم شيء مهم في المونديال”.

شكوك كبيرة

وتحدث مورينو عن المباراة الأولى لإسبانيا في المونديال أمام البرتغال، حيث قال “البرتغال تمتلك نجما كبيرا وهو كريستيانو رونالدو، إنه أحد أفضل اللاعبين في الوقت الحالي وعبر التاريخ، ولكن المنتخب البرتغالي أكثر من مجرد لاعب واحد، إنه المونديال، هنا يوجد أفضل المستويات”. ووصل المنتخب الإسباني إلى روسيا للمشاركة في المونديال وهو محاط بالشكوك بعد تعادله 1-1 مع سويسرا ثم فوزه بصعوبة بالغة على تونس 1-0، وهما المباراتان اللتان واجه فيهما الفريق صعوبات في تسجيل الأهداف والإفلات من الضغط الذي مارسه عليه الخصم.

واستطرد مورينو قائلا “من الصعب حرمان المنتخب الإسباني من الاستحواذ على الكرة، ولكن بالنسبة لنا تتعقد الأمور أيضا عندما يلجأ المنافسون إلى الدفاع، البرتغال تتمتع أيضا بقدرات عالية وأعتقد أنها ستسعى أيضا للاستحواذ على الكرة”.

22