إسدال الستار على حياة ليلى علوي ومعرضها بعد هجمات بوركينا فاسو

الأربعاء 2016/01/20
نهاية مشرفة

باريس - توفيت المصورة الفوتوغرافية المغربية ليلى علوي (33 عاماً)، متأثرة بجراحها بعد إصابتها في العملية الإرهابية التي نفذها تنظيم القاعدة عبر فرعه "المرابطون"، الجمعة الماضية، في عاصمة بوركينا فاسو، غرب القارة الأفريقية.

وبحسب مصادر مغربية، من سفارة الرباط في عاصمة بوركينا فاسو، فإن المصورة الفوتوغرافية، لفظت أنفاسها الأخيرة، نهار الاثنين، بعد إصابتها بـ3 رصاصات في الهجوم الإرهابي خلال تواجدها في مطعم.

وبعد إصابتها، جرى نقلها إلى مصحة في واغادوغو للعلاج، فخضعت لعملية جراحية، إلا أنها فقدت الكثير من دمائها.

ليلى المولودة في باريس عام 1982 لأب مغربي وأم فرنسية، هي من المصورين ومنتجي الأفلام العرب الذين وصلوا إلى العالمية في الاحترافية والمشاريع العديدة التي قدمتها لمصلحة منظمات أممية عدة، إذ غطت في تصويرها ومشاريعها الكثير من القضايا الإنسانية كموضوع الهجرة الأفريقية إلى أوروبا، بالإضافة إلى مواضيع متعلقة بالتاريخ والتراث في الصحراء المغربية، حتى إصابتها الأخيرة أثناء عملها على مشروع تصويري لمصلحة منظمة العفو الدولية.

وشاركت في معارض عالمية، قدمت من خلالها توثيقا لمشاهد من الحياة اليومية من المغرب، أو من جولاتها عبر العالم.

وكان آخر معارضها تحت عنوان “40” عرضت فيه أربعين صورة فوتوغرافية لمجموعة من الفنانين المغاربة في مجالات متعددة، كالفن التشكيلي والنحت والسينما والمسرح.

وعرضت أعمال ليلى علوي حتى السابع عشر من الشهر الجاري، في البيت الأوروبي للتصوير الفوتوغرافي بباريس.

وتعود آخر تغريدة على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى يوم الأربعاء قبل الماضي، بنشرها خبرا عن أول امرأة تترأس تسيير جلسة لمجلس المستشارين، الغرفة الثانية في البرلمان.

أقامت ليلى، قبل وفاتها، في باريس، وقدمت إليها بعد إقامة سابقة في كل من نيويورك وبرلين والدار البيضاء في المغرب، ومدينة مراكش مسقط رأس المصورة الفوتوغرافية.

18