إسرائيل تبحث الانضمام إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية

الثلاثاء 2013/10/01
إسرائيل تناور بانضمامها إلى "حظر الكيميائي" إلى حين انضمام سوريا

لاهاي- قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، أمس، إن الحكومة الإسرائيلية ستفكر بجدية في الانضمام إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية بعد أن أعلنت سوريا أنها ستدمر ترسانتها من هذه الأسلحة.

ولا تزال إسرائيل واحدة من ست دول في العالم لم تنضم إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي تم توقيعها عام 1997 بعد الخطوة التي أقدمت عليها سوريا هذا الشهر. وقال بيريز، في مدينة لاهاي الهولندية التي تستضيف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، «إنني واثق من أن حكومتنا ستبحث ذلك بجدية.»

ومثلما هو الحال في ترسانتها النووية، لم تقر إسرائيل علانية أنها تمتلك أسلحة كيميائية. فيما قال وزير المخابرات الإسرائيلي يوفال شتاينتز هذا الشهر إن إسرائيل ستكون مستعدة لبحث القضية عندما يكون هناك سلام في منطقة الشرق الأوسط.

ودور بيريز كرئيس للدولة شرفي إلى حد كبير، لكنه شخصية مؤثرة على الساحة الدولية وكان له دور فعال في تحويل إسرائيل إلى قوة نووية غير معلنة في ستينيات القرن الماضي.

وبموجب اقتراح روسي- أميركي مشترك، التزمت سوريا بتدمير ترسانة أسلحتها الكيميائية خلال تسعة أشهر. ويعتقد أنها تتشكل من نحو 1000 طن متري من غاز السارين والخردل وغاز الأعصاب «في اكس».

وتوجه فريق مفتشين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى سوريا أول أمس لإعداد قائمة بمخزونات الأسلحة الكيميائية والذخائر لتحديد كيفية تدميرها.

وأمضت سوريا عقوداً في تنفيذ برنامجها للأسلحة الكيميائية لأسباب أهمها مواجهة التفوق العسكري الإسرائيلي في الشرق الأوسط.

وقال بيريز إن سوريا لم تنضم إلى الاتفاقية إلا عندما واجهت تهديد القوة العسكرية، لكنه أضاف أن إسرائيل رغم ذلك ستفكر في نداء الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون لكل الدول كي تنضم إلى الاتفاقية. والدول الأخرى التي لم تنضم إلى المعاهدة هي ميانمار ومصر وأنغولا وكوريا الشمالية وجنوب السودان.

4