إسرائيل تتجسس على لبنان علنا

الجمعة 2013/11/08
تل أبيب تقيم محطات تجسّس على طول الحدود مع لبنان

بيروت- أدانت المحكمة العسكرية في لبنان، 7 مواطنين بينهم سيدة، بتهمة الحصول على الجنسية الإسرائيلية والتجسس لصالح تل أبيب. وأصدرت المحكمة العسكرية حكماً غيابياً، يقضي بسجن لبناني وأربعة من أولاده 15 عاماً بتهمة الحصول على الجنسية الإسرائيلية والتجسس لصالح إسرائيل.

وتزامن الحكم على اللبنانيين مع كشف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن معطيات خطيرة بشأن قيام تل أبيب بنشر محطات تجسّس على طول الحدود مع لبنان.

وكان مصدر رسمي لبناني صرّح أن بري، وخلال لقاءه بنواب، أزاح الستار عن قيام تل أبيب بـ"نشر وإقامة محطات تجسّس على طول الحدود مع لبنان، من الناقورة مرورا بالخيام وصولا إلى شبعا، مجهّزة بأحدث المعدات والآلات والتقنيات بحيث تغطي الساحة اللبنانية كاملة، وهي مرتبطة عبر أجهزة ركزت في جبل الشيخ ومزارع شبعا بتل أبيب".

وعرض بري خلال لقاءه جملة من المستندات والصور الموجودة لدى وزارة الاتصالات والتي تشير إلى وجود منشآت لهذه المحطات التجسسية الإسرائيلية على الخط الأزرق.

وأوضح المصدر أن بري طلب من رئيس لجنة الاتصالات والإعلام اللبنانية النائب حسن فضل الله «عقد جلسة للجنة يدعى إليها الوزراء المعنيون خصوصا وزيري الخارجية والاتصالات ليبنى على الشيء مقتضاه لا سيما تقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن في هذا الخصوص».

وكانت أجهزة الأمن اللبنانية كشفت سابقاً العديد من أجهزة التنصت الإسرائيلية، في أماكن عدة من جنوب لبنان. ونشرت «السفير» في عددها الصادر أمس أن لجنة تقصي الحقائق التي شكّلتها الحكومة اللبنانية، كشفت أن موقع جل العلم بالقرب من الناقورة (جنوب لبنان) هو من أكثر مراكز التجسّس تعقيدا، ويتضمن رادارات متصلة بموقعي جبل الشيخ ومزارع شبعا.

وتستخدم إسرائيل، حسب لجنة تقصي الحقائق، تقنيات حديثة لتصوير مناطق شاسعة من الجنوب، حيث تقوم بتحليل الصور تلقائيا، وفي حال تبيّن وجود أي حركة تقوم الأجهزة بإرسال إشارة إلى غرف عمليات داخل إسرائيل.

وتؤكد اللجنة الحكومية قيام إسرائيل أيضا بإرسال إشعاعات قوية أدت في كثير من المرات إلى تعطيل الأجهزة اللبنانية، ما أفضى إلى الحصول على نتائج خاطئة.

4