إسرائيل تتهم موظفا في الأمم المتحدة بالعمل لصالح حماس

الأربعاء 2016/08/10
عين اسرائيل على المنظمات الإغاثية

غزة - وجهت السلطات الإسرائيلية اتهاما لموظف فلسطيني في الأمم المتحدة بتقديم مساعدات لحركة حماس.

وحسب بيان إسرائيلي، صدر الثلاثاء، اعتقل جهاز الشاباك وحيد برش البالغ من العمر 38 عاما، وهو من سكان جباليا شمال قطاع غزة، بدعوى استغلاله لمنصبه ووظيفته في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للقيام بأعمال وعمليات أمنية لصالح حماس.

ويتهم الأمن الإسرائيلي برش بتقديم المساعدة في بناء مرسى بحري لصالح الذراع العسكرية للحركة التي تسيطر على القطاع منذ العام 2007.

وقال بولي مردخاي، منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، “إنه وللمرة الثانية في غضون أسبوعين يتمكن الشاباك من اعتقال مواطن من سكان جباليا خلال عبوره على حاجز إيريز، وخلال التحقيق معه تبين أنه ساعد حماس من خلال وظيفته كمسؤول عن إزالة ركام المباني المدمرة من الحرب الأخيرة ونقل المتفجرات والصواريخ التي لم تنفجر إلى الحركة بدلا من نقلها إلى المنظمة الدولية المسؤولة عنها”.

وأضاف مردخاي أن المعتقل اعترف بتقديم أفضلية لحماس في تولي إرساء العطاءات على المشاريع الدولية، كما أنه اعترف بمساعدتها على بناء ميناء عسكري في شمال القطاع. وفي وقت لاحق نفت الحركة الفلسطينية اتهامات إسرائيل بتلقيها أموالا من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

واعتبرت حماس أن “الاتهامات الإسرائيلية، تأتي في سياق مخطط لتشديد الخناق والحصار على قطاع غزة، عبر ملاحقة المؤسسات الإغاثية العاملة في القطاع”.

وجاء الاتهام الإسرائيلي، بعد أيام قليلة على إعلان السلطات الإسرائيلية، (الخميس الماضي)، عن اعتقال محمد الحلبي، مدير فرع منظمة “وورلد فيجن” الأميركية في غزة، بتهمة تحويل مساعدات نقدية وعينية بالملايين من الدولارات خلال السنوات الأخيرة إلى حركة حماس وذراعها العسكرية في قطاع غزة.

وكان روبرت بايبر، منسق الأمم المتحدة الخاص للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، قد قال الإثنين، إن “تحويل الإغاثة إلى غير المستفيدين الأساسيين منها سيكون خيانة كبيرة للثقة التي توليها الجهة الموظفة لمدير ولمانحي المؤسسة”.

ويتوقع متابعون أن تتفاعل قضية المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة، حيث نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن جهاز الشاباك يجري تحقيقا لمعرفة إذا كانت حماس نجحت في اختراق منظمات أخرى.

2