إسرائيل تتوعد بضرب مواقع إيرانية في سوريا تشكل خطرا عليها

وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتز يؤكد أن الاتفاق بين بشار الأسد وإيران اجتياز للخط الأحمر، وأن بلاده لن تسمح لطهران بالتمركز عسكريا في سوريا.
الخميس 2018/08/30
على إسرائيل تغيير "قوانين اللعبة" فورا

القدس - كررت إسرائيل الأربعاء تهديداتها بمهاجمة أهداف عسكرية إيرانية في سوريا ومواقع للجيش السوري، بعد الإعلان عن اتفاق للتعاون العسكري بين نظام بشار الأسد وطهران.

وقال وزير الشؤون الاستخبارية وعضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" يسرائيل كاتز لهيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء، إن الاتفاق "هو اجتياز للخط الأحمر الذي حددناه". 

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت في أكثر من مناسبة، أن الجيش الإسرائيلي سيمنع أي "تموضع عسكري إيراني" في كل سوريا. 

وأكد وزير كاتز أن "الاتفاق الذي أبرم بين بشار الأسد وإيران يشكل اختبارا لاسرائيل: سيكون ردنا واضحا وجليا. لن نسمح لإيران بالتمركز عسكريا في سوريا" البلد المجاور لإسرائيل.

وأضاف كاتز العضو في الحكومة الأمنية المصغرة "سنرد في سوريا بكل قوتنا ضد أي هدف إيراني يمكن أن يهدد إسرائيل، وإذا تدخل الدفاع الجوي للجيش السوري ضدنا فسيدفع ثمن ذلك".

ووقع وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي خلال زيارة قام بها إلى دمشق اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين تهدف لإعادة بناء القوات السورية.

ويهدف الاتفاق إلى "تعزيز البنى التحتية الدفاعية في سوريا التي تعتبر الضامن الأساسي لاستمرار السلام والمحافظة عليه"، كما تسمح بمواصلة "التواجد والمشاركة" الإيرانية في سوريا، كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم" نقلا عن حاتمي.

وعادة ما يؤكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن إيران تشكل أكبر تهديد لإسرائيل، ويطالب باستمرار بانسحابها من سوريا. وقد شنت تل أبيب عشرات الغارات ضد مواقع سورية، وقوافل قالت إنها تنقل أسلحة إلى حزب الله اللبناني وكذلك ضد قوات إيرانية.

وتدعم إيران، وكذلك روسيا وحزب الله اللبناني، نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

من جهة ثانية، فقد وجّه كاتز انتقادات إلى سياسة وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بشأن قطاع غزة.

وبعد وصف سياسة ليبرمان بشأن قطاع غزة بأنها "فاشلة كليا"، فإنه اعتبر بأن " على إسرائيل تغيير "قوانين اللعبة" فورا وعليها اتخاذ قرار استراتيجي من اجل تغيير الواقع، في القطاع. 

وتساءل كاتز "كيف يمكن لـ (الأمين العام لمنظمة حزب الله حسن) نصر الله الذي لديه 150 ألف صاروخ أن يجلس في ملجأ، أن يرتدع ويمتنع عن إلقاء الخطب، ومن جهة أخرى، يقوم (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس) إسماعيل هنية و(زعيم حماس في غزة ) يحيى السنوار بجولات على طول السياح (حدود قطاع غزة واسرائيل) ؟". 

وقال مفسرا الاستراتيجية التي يدعو إليها:" أنا أؤيد تحركا أحادي الجانب بشأن غزة دون حوار مع حماس، وهو ما سيكون من شأنه أن يحقق ثلاثة أهداف استراتيجية: الفصل التام بين إسرائيل وغزة في جميع القضايا المدنية، والفصل الأمني والديمغرافي بين غزة وإسرائيل، والسلطة الفلسطينية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وترسيخ سياسة الردع مثلما هو الأمر على الحدود مع سوريا ولبنان ".

وأضاف كاتز:" لا أؤمن بأي ترتيب مع حماس، لا على المستوى الأساسي ولا على المستوى العملي". 

وتقوم مصر حاليا، بالوساطة بين إسرائيل والفلسطينيين لتطبيق تهدئة في قطاع غزة.