إسرائيل تجري مناورات تحاكي مواجهة صواريخ من لبنان وغزة وسوريا

الاثنين 2015/06/01
إسرائيل تدرب سكانها على حرب متعددة الجبهات

تل أبيب - بدأ الجيش الإسرائيلي، الأحد، تمرينا عسكريا واسعا يحاكي استهداف إسرائيل بالصواريخ من ثلاث جبهات مختلفة ويستمر حتى الخميس القادم.

وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة أن “الجيش الإسرائيلي بدأ تمرينا عسكريا واسعا يحاكي استهداف إسرائيل بالصواريخ من 3 جبهات مختلفة، يستمر أسبوعا”.

وأضافت القناة “أن التمرين الذي انطلق تحت اسم (نقطة تحوّل)، يجري في جميع المناطق، ويستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري”. وتشارك في التمرين قيادة الجبهة الداخلية (هيئة مشتركة تضم قوات الجيش الإسرائيلي والشرطة)، وسلطة الطوارئ (الإسعاف والإطفائية )، وعدد من الوزارات، والبلديات، وأجهزة الأمن والإنقاذ، والمؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى سلاحي البحرية والجو.

وأوضحت القناة أن “من بين السيناريوهات التي سيركز عليها التمرين تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من سوريا، ولبنان، وقطاع غزة في آن واحد، وإصابة بنى تحتية مثل منشآت الكهرباء، والغاز، والمياه، والموانئ، ومطار بن غوريون”.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إنه “في إطار التمرين ستطلق صفارات الإنذار مرتين، الثلاثاء، في كافة المدن، وسيطلب من المواطنين دخول الملاجئ، أو المناطق الآمنة والمحصنة”.

وقال افيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، في سلسلة تغريدات على “تويتر” “الأحد بداية التمرين الوطني والقطري للجبهة الداخلية والذي يستمر لخمسة أيام- نقطة تحول 2015” في إشارة إلى اسم التدريب.

وأضاف “إسرائيل سوف تتمرن على التعامل مع حالات الحرب”، مشيرا إلى أنه “يعتبر هذا التمرين بمثابة فرصة سنوية إضافية لإعداد الجمهور والسلطات المحلية لحالات الطوارئ”.

ولفت أدرعي إلى أن “عنوان التمرين: جاهزية الجبهة الداخلية لحرب تقليدية والعلاقات بين مكاتب الحكومة وقوات الطوارئ المختلفة والسلطات المحلية”.

وقال “ستجرى في القيادة الشمالية تدريبات وتمارين تحاكي التعامل مع أحداث أمنية روتينية والرد الدفاعي، خاصة حماية الجبهة الداخلية المدنية والعسكرية”.

وأضاف “إلى جانب التمرين القطري ستجرى في كل من سلاح الجو وسلاح البحرية تدريبات ذاتية، حيث ستظهر نشاطات جوية وبحرية مكثفة في أنحاء البلاد”.

من جانبه قال الموقع الإلكتروني للجيش الإسرائيلي “إن التمرين يجري بناء على خطة التدريبات السنوية حفاظا على الجاهزية ، وإنه لا يدل على أي تغيير في درجة التأهب لقوات جيش الدفاع”.

وأشارت القناة العاشرة إلى أن “التمرين يجري سنويا منذ الحرب الثانية على لبنان عام 2006، بعد ظهور مواطن ضعف في قدرات قوات الاحتياط”.

4