إسرائيل تجر فيسبوك إلى المحاكم

الخميس 2016/07/14
إسرائيل تتهم فيسبوك بتوفير منبر للجماعات المتشددة

واشنطن- رفعت جماعة إسرائيلية تقول إنها مهتمة بحقوق الإنسان دعوى على شركة فيسبوك مطالبة إياها بتعويض قدره مليار دولار، نيابة عن أسر ضحايا هجمات نفذها فلسطينيون.

وتقول جماعة “شورات هادين” إن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يوفر منبرا للجماعات المتشددة لنشر العنف. وتضيف أنها رفعت دعوى الاثنين أمام محكمة اتحادية في نيويورك.

وينتمي جميع الضحايا، الذين ذكرت أسماؤهم في الدعوى، إلى الولايات المتحدة الأميركية. ومن بين المدعين أسرة تايلر فورس، البالغ من العمر 28 عاما، والذي كان محاربا أميركيا سابقا، طعن حتى الموت في هجوم نفذه فلسطيني، بينما كان يزور إسرائيل في مارس الماضي.

وتقول شورات هادين إن موقع فيسبوك ينتهك القانون الأميركي الخاص بمكافحة الإرهاب، لأنه يسمح لجماعات مثل حركة حماس بنشر رسائلها على صفحاته.

وتأتي هذه القضية في وقت تبحث فيه إسرائيل عن سبل احتواء ما تصفه بالتحريض الفلسطيني ضدها على مواقع التواصل الاجتماعي. ويبلغ عدد الأسر التي تولت شورات هادين رفع الدعوى نيابة عنها خمس أسر أميركية، قتل أو أصيب أحد أفرادها في هجمات نفذها -كما تقول- فلسطينيون.

وتتابع شورات هادين -مركز قانوني يوجد مقره في تل أبيب- ما يوصف بالتحريض ضد إسرائيل، وتستهدف التنظيمات التي تعتبرها “إرهابية” ومسانديها في قضايا ترفعها في أرجاء العالم. وليست هذه القضية التي رفعتها الاثنين هي الأولى التي ترفع على شركة فيسبوك العملاقة في ما يتعلق بالإرهاب.

فقد رفعت أسرة نوهيمي غونزاليز، الذي كان في الثالثة والعشرين من عمره، وكان طالبا في كاليفورنيا ثم قتل في هجمات باريس التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها، قضية على مواقع فيسبوك، وتويتر، وغوغل بسبب توفيرها ما وصفته بـ”مواد مساعدة” للتنظيم. ولكن الشركات الثلاث رفضت التهمة التي وردت في الدعوى التي قدمت آنذاك أمام محكمة فيدرالية في كاليفورنيا.

وتأتي الدعوى القانونية عقب انتقاد وجهه وزير الأمن الإسرائيلي لما يعتبره إحجاما من جانب فيسبوك عن المساعدة في اقتفاء أثر المسلحين الفلسطينيين المحتملين وكبح التحريض على العنف.

وتصنف الولايات المتحدة حماس منظمة إرهابية. وتم رفع الدعوى بموجب قانون مكافحة الإرهاب الصادر في 1992 والذي يحظر على الشركات الأميركية تقديم أي دعم مادي بما في ذلك الخدمات للجماعات المصنفة باعتبارها إرهابية ولزعمائها.

19