إسرائيل تحدّث خططها الخاصة باستهداف منشآت إيران النووية

سيناريو توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية لإيران أصبح محتملا إثر استعداد أميركا للعودة إلى الاتفاق النووي مع طهران.
السبت 2021/03/06
منشآت إيران النووية كابوس إسرائيل

القدس - قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن الجيش الإسرائيلي يعمل “طيلة الوقت” على تحديث الخطط الخاصة “باستهداف المنشآت النووية الإيرانية ومستعد للعمل بصورة مستقلة”، في وقت بات فيه سيناريو توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية لإيران مطروحا بقوة إثر الانفتاح الأميركي لإحياء الاتفاق النووي مع طهران والذي تعتبره تل أبيب تهديدا لدول المنطقة.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة، عن غانتس قوله لقناة فوكس الأميركية إن “إسرائيل رصدت أهدافا كثيرة في إيران، إذا تم المساس بها، فإننا نُصيب قدرة النظام في طهران على تطوير قنبلة نووية”. وأضاف “إذا تم وقفهم من قبل العالم، فهذا جيد جدا، وإذا لا، فنحن ملزمون بالدفاع عن أنفسنا”.

وتعارض إسرائيل عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي مع إيران الذي أبرم عام 2015، وانسحبت منه الإدارة الأميركية السابقة عام 2018.

وكشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن إيران اتخذت مؤخرا عدة خطوات قد تسمح لها بأن تختصر بشكل كبير الوقت الذي سيستغرقه تطوير سلاح نووي، إذا قرر النظام الاندفاع إليه، رغم إعلانها رغبتها في التفاوض على اتفاق نووي جديد.

وأشارت التقارير إلى أن تحركات إيران الأخيرة، بما في ذلك تكديس اليورانيوم المخصب منخفض الدرجة وتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة وتوسيع العديد من المنشآت النووية ومتابعة تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20 في المئة ومؤخرا الإعلان عن خطط لإنتاج معدن اليورانيوم لوقود المفاعل، تعني أن توجّه إيران نحو الأصول النووية آخذ في الازدياد.

ولا يستبعد مراقبون بناء على تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، أن تبادر تل أبيب إلى عملية اعتداء جوي وصاروخي بعيد المدى، تستهدف من خلاله نقاطا محددة داخل إيران، ومنها أهدافا محضرة لمواقع ومنشآت نووية تشترك أو اشتركت سابقا مع الولايات المتحدة في كشفها، فتدمر بهذه الضربة المنشآت النووية الإيرانية الأقرب قدرة في الإمكانية وفي التوقيت لتصنيع قنبلة نووية، وبعد ذلك ستجد أن عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي لن تكون مزعجة لها، على الأقل في المدى المنظور.

 
5