إسرائيل تحذر من "انفجار" الوضع في الأراضي الفلسطينية

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يعتبر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية قابلة للانفجار في ضوء التصعيد الأخير في قطاع غزة.
الثلاثاء 2018/03/27
الوضع قابل للانفجار

تل أبيب - حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت من تفجر الوضع الأمني في قطاع غزة الذي يشهد توترا وعمليات قصف لمواقع تابعة لحركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ يونيو 2007.

وقال أيزنكوت في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية إن "حساسية الأوضاع القابلة للانفجار في الحلبة الفلسطينية، تلزمنا بالحفاظ على أهبة الاستعداد بشكل متواصل".

وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية قد نشرت في الأشهر الأخيرة العديد من التقييمات بشأن الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة وإمكانية أن يقود إلى تصعيد عسكري.

ولم يشر أيزنكوت إلى الأسباب التي دعته إلى الوصول إلى هذا التقييم بشأن إمكانية "تفجر" الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. لكن الأوضاع الأمنية تشهد توترا في قطاع غزة في أعقاب عمليات قصف وتوغل للقوات الإسرائيلية بعد عمليات تسلل لشبان فلسطينيين إلى داخل الحدود.

وكانت المدفعية الإسرائيلية قد قصفت ليل الأحد الاثنين موقعين تابعين لحركة حماس في شمال قطاع غزة ما ألحق أضرارا دون وقوع إصابات.

وأطلقت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عدة صواريخ تجاه البحر كما استخدم عناصر القسام إطلاق النار بكثافة وتفجير عبوات خلال مناورة نفذتها الكتائب بمشاركة ثلاثين ألف مقاتل في القطاع. وقالت القسام إن هذه المناورة وهي الأولى من نوعها تحمل اسم "مناورات الصمود والتحدي".

وكان الناطق باسم كتائب القسام أبوعبيدة قد حذر أن "العدو يتحمل مسئولية أي تصعيد ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي عدوان".

يشار إلى أن الفصائل الفلسطينية والهيئة الوطنية للاجئين تنظم الجمعة القادمة "مسيرة العودة الكبرى" حيث سيتم إقامة مئات الخيام على بعد مئات الأمتار من الحدود بين القطاع وإسرائيل وستقيم فيها عائلات اللاجئين.

وقطاع غزة جيب ساحلي ضيق مساحته 360 كيلومتر مربع ويسكنه نحو مليوني نسمة، ومنذ عقد تفرض إسرائيل حصارا مشددا على القطاع برا وبحرا وجوا.

وفي الأول من نوفمبر الماضي تسلمت حكومة السلطة الفلسطينية التي يترأسها الرئيس محمود عباس، معابر القطاع بعدما كانت تسيطر عليها حماس منذ صيف 2007، لكن حماس لا تزال تبسط سيطرتها الأمنية على القطاع.

وتتبادل حركتا حماس وفتح الاتهامات بتعطيل تنفيذ اتفاق المصالحة بينهما والذي أعلن في 12 أكتوبر الماضي في القاهرة برعاية مصر، وكان يفترض أن ينهي عقدا من الانقسام الفلسطيني.