إسرائيل تحمل إيران مسؤولية هجوم شبعا

الاثنين 2015/02/02
نتنياهو: الأمم المتحدة أخفقت في منع تهريب السلاح لحزب الله

القدس - قال بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، إن إيران الراعي الرئيسي لحزب الله تتحمل المسؤولية عن تفجر القتال يوم الأربعاء الماضي على الحدود مع لبنان.

وكان هجوم شنه مقاتلون من حزب الله على مركبات عسكرية إسرائيلية في مزارع شبعا قد أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين، وجندي أسباني من قوات حفظ السلام في أعنف قتال بينهما منذ حرب تموز 2006.

واتهم نتنياهو في اتصال هاتفي الليلة الماضية مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، القوات الأممية العاملة في جنوب لبنان بالإخفاق في فرض تطبيق قرار يحظر على مقاتلي حزب الله تهريب السلاح إلى الأراضي اللبنانية.

وقال إنه "لا يجري تنفيذ" قرار أنهى حرب 2006 والتي استمرت 34 يوما، وإن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان (يونيفيل) "لا تبلغ عن تهريب السلاح إلى جنوب لبنان".

وسقط هؤلاء القتلى عندما أطلق مقاتلون صواريخ على مركبات إسرائيلية لا تحمل علامات على الحدود وردت إسرائيل بإطلاق قذائف مدفعية وغارة جوية.

وقال بيان لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية إن نتنياهو "أبدى الأسف" على مقتل جندي الأمم المتحدة، وقال إنه اتفق مع أسبانيا على إجراء تحقيق مشترك في الملابسات.

واتهم نتنياهو، في تصريحاته لبان كي مون، إيران بمحاولة توسيع الصراع ضد إسرائيل، وشكا من أنه "حتى الآن لم يشر المجتمع الدولي بأصبع الاتهام إلى إيران التي تقف وراء الهجوم على الحدود الشمالية".

ولمحت إسرائيل وحزب الله إلى حرصهما على عدم حدوث مزيد من التصعيد رغم هذا العنف وقد ساد هدوء في منطقة الحدود خلال الأيام الأربعة الماضية.

وقال زعيم حزب الله حسن نصر الله في كلمة يوم الجمعة إن حزب الله لا يريد حربا ولكنه سيبقي مستعدا للرد على أي أعمال عنف إسرائيلية.

وتحتل إسرائيل منذ حرب حزيران 1967 منطقة مزارع شبعا المتاخمة لبلدة شبعا في جنوب لبنان، ويطالب لبنان بها، بينما تقول الأمم المتحدة إنها تعود إلى سوريا، كون إسرائيل استولت عليها من الجيش السوري.

ورسمت الأمم المتحدة في العام 2000 ما سمي بـ"الخط الأزرق" ليقوم مقام الحدود بين لبنان وإسرائيل، وقد تحفظ لبنان في حينه على إدراج مزارع شبعا في الجانب الإسرائيلي من الخط. وكانت إسرائيل ردت على عملية حزب الله بقصف مناطق قريبة من الحدود.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري قد قال إن "الرد الذي حصل كان ردا في حده الأدنى. نأمل أن يكونوا قد تعلموا الدرس حتى لا يكرروا حماقات مماثلة".

وتابع حينها "إذا أراد الصهاينة ان يردوا، فعليهم أن ينتظروا أفعالا أكثر قساوة، ليس فقط داخل حدودهم ولكن أينما كان في العالم وحيث يتواجد صهيوني إسرائيلي".

1