إسرائيل تحمل الأسد مسؤولية مقتل الصبي قراقرة

الثلاثاء 2014/06/24
ليبرمان: إسرائيل ردت تماما بالطريقة التي كان يجب أن نرد بها

القدس- أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان الثلاثاء أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد هي المسؤولة عن الهجوم الذي وقع الأحد الماضي وأدى إلى مقتل صبي من عرب إسرائيل في هضبة الجولان المحتلة وقال إن دمشق يجب أن "تدفع الثمن".

وأطلق الأحد صاروخ مضاد للدبابات من سوريا عبر الخط الفاصل مع هضبة الجولان المحتلة ما أدى إلى مقتل الصبي محمد قراقرة وردت إسرائيل بنيران المدفعية وغارات جوية على مواقع الجيش السوري.

وقال ليبرمان "حصلنا على كل التحليلات كل المعلومات ومن الواضح أنها السلطات السورية.. قوات الأسد هي التي فتحت النار على الصبي". وأضاف "يجب أن يدفعوا الثمن، أرجو أن تكون الرسالة قد وصلت إلى دمشق".

وهذه هي المرة الأولى التي يوجه فيها مسؤول إسرائيلي أصبع الاتهام إلى جهة ما ويحملها مسؤولية الهجوم الذي وصفته إسرائيل من قبل بأنه متعمد والأخطر على الخط الفاصل منذ بدء الصراع السوري قبل ثلاث سنوات.

وللجيش السوري وجود في الجولان لكن هناك مناطق كثيرة تحت سيطرة قوات المعارضة ومن بينها جماعات متشددة معادية لإسرائيل. وتضاربت الأنباء حول عدد السوريين الذين قتلوا في الضربات الإسرائيلية الانتقامية ليل الأحد.

وقالت مصادر إعلامية إن وزارة الخارجية السورية أعلنت عن مقتل أربعة أشخاص وجرح تسعة ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إدانة الهجمات الإسرائيلية.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي أمس الاثنين إن الهجمات أوقعت ثلاثة قتلى سوريين وأصابت عشرة. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر أن هذه الغارات أدت إلى مقتل عشرة جنود سوريين.

وقال ليبرمان "أعتقد أن إسرائيل ردت تماما بالطريقة التي كان يجب أن نرد بها في هذه الحالة وفي كل الحالات الأخرى. لا يمكن أن نتغاضى عن مواطن إسرائيلي -صبي- يقتل بدم بارد ولا نساءل أحدا".

وكان والد الصبي، وهو مقاول يعمل لدى وزارة الدفاع الإسرائيلية، وعاملا أخر أصيبا الأحد حيث كانا يعملان في ترميم السياج الحدودي لصالح الحكومة الإسرائيلية. وردت القوات الإسرائيلية بإطلاق النيران على مواقع داخل الأراضي السورية.

وذكر الجيش الإسرائيلي حينها أن هذه "أول مرة يسقط فيها قتيل على الجانب الإسرائيلي من الحدود" منذ إندلاع الحراك المسلح المناهض للرئيس السوري بشار الأسد.

وكان الجيش الإسرائيلي قد قرر الشهر الماضي اعتبار منطقة بمرتفعات الجولان "منطقة عسكرية مغلقة" مخافة انتشار المعارك الدائرة على الجانب السوري بين الجيش والمعارضة إلى الأراضي التي تحتلها إسرائيل.

واحتلت إسرائيل 1200 كيلومتر مربع من أراضي مرتفعات الجولان السورية في حرب عام 1967، وضمتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وفي مارس الماضي، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على أهداف داخل سوريا ردا على هجوم في الجولان أسفر عن إصابة أربعة جنود إسرائيليين.

1