إسرائيل تحمل النظام السوري مسؤولية قصف الجولان

الأربعاء 2015/01/28
الجيش الإسرائيلي يضرب مواقع للجيش السوري

القدس- نفذ الطيران الاسرائيلي غارات على اهداف في الاراضي السورية ليل الثلاثاء الاربعاء بعد يوم متوتر في هضبة الجولان المحتلة.

واعلن الجيش في بيان نشر فجر الاربعاء "في وقت سابق اليوم (الثلاثاء) سقطت صواريخ في الجولان. ردا على ذلك قام الجيش للتو بمهاجمة قواعد مدفعية للجيش السوري".

وصرح المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي بيتر ليرنر ان "الجيش يحمل الحكومة السورية مسؤولية اي هجوم ينطلق من اراضيها وسيتخذ جميع الاجراءات الضرورية للدفاع عن المواطنين الاسرائيليين".

ووجه وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون تحذيرا مباشرا للرئيس السوري بشار الاسد في بيان قائلا "الهجمات التي شنها سلاح الجو الليلة الماضية ضد اهداف موجودة في الاراضي السورية تحت سيطرة الاسد هي رسالة واضحة اننا لن نتسامح مع اطلاق اي (قذائف) على الاراضي الاسرائيلية او اي خرق لسيادتنا وسنرد بقوة وعزم".

وسقط صاروخان على الاقل في الشطر المحتل من الجولان اطلقا من شطره السوري الثلاثاء، وردت عليهما الدولة العبرية بالمدفعية وسط اجواء توتر حول خط فك الارتباط في الهضبة.

ولم يتحدث الطرف الاسرائيلي عن اي ضحية، فيما لا تزال الجهة التي اطلقت الصواريخ من سوريا مجهولة. وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بان بلاده سترد "بقوة" وان "الذين يلعبون بالنار سيحرقون اصابعهم".

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان "الغارات استهدفت قاعدتين خاضعتين للواء 90 في الجيش السوري في محافظة القنيطرة" مشيرا الى انه لا توجد انباء عن وقوع اصابات.واضاف عبد الرحمن ان "حزب الله مسؤول عن العمليات في القنيطرة، ويعمل بجانب الجيش السوري ولكنه يمسك بزمام الامور".

وقام الجيش الاسرائيلي في سبتمبر الماضي باسقاط طائرة سورية دخلت المجال الجوي في المنطقة المحتلة من هضبة الجولان في اخطر حادث من نوعه في الهضبة منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011.

وتصاعد التوتر منذ 18 يناير الماضي بعد غارة اسرائيلية على منطقة القنيطرة جنوب سوريا قتل فيها ستة عناصر من حزب الله الشيعي اللبناني.

وعزز الجيش الاسرائيلي بشكل كبير وجوده على الحدود منذ هذه الغارة التي وقعت في الجولان السوري المحتل والتي ادت الى سقوط ستة قتلى بينهم جهاد مغنية نجل القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية الذي قتل في تفجير في دمشق في 2008. ولم تعلن اسرائيل رسميا مسؤوليتها عن الغارة ولم تنف لكنها تتوقع ردا من حزب الله المدعوم من ايران.

والقوات الإسرائيلية والمدنيون في شمال إسرائيل وفي مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل في حالة تأهب منذ الضربة الجوية كما نشرت إسرائيل وحدة من نظام القبة الصاروخية قرب الحدود السورية.

واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان من سوريا في حرب 1967. وسقطت قذائف مورتر وصواريخ مرارا على مرتفعات الجولان منذ بدء الصراع السوري منذ أربعة أعوام.

وفي واشنطن قالت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأميركية للصحفيين إن المسؤولين الأميركيين "لا يريدون أن يروا تصعيدا للوضع.. ويتعين على جميع الأطراف أن تتجنب أي عمل من شأنه تهديد وقف إطلاق النار القائم منذ فترة طويلة بين إسرائيل وسوريا."

وأضافت "نؤيد حق إسرائيل الشرعي في الدفاع عن نفسها وكنا واضحين في إبداء مخاوفنا بشأن حالة عدم الاستقرار الإقليمي التي سببتها الأزمة في سوريا."

وفي الأسبوع الماضي نسبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى مسؤول رفيع قوله إن إيران أبلغت الولايات المتحدة أن الضربة الجوية الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل الجنرال الإيراني في سوريا تجاوزت "الخطوط الحمراء" وإن إيران سترد.

1