إسرائيل تختبر "قنابل قذرة" في صحراء النقب

الأربعاء 2015/06/10
إسرائيل تضع أسوء الاحتمالات في صورة مهاجمتها

القدس - أشارت تقارير إلى إقدام إسرائيل على تجارب عسكرية خلال السنوات الأربع الماضية تضمن تفجير قنابل نووية، قيل إنها تحاكي هجوما محتملا من مجموعات معادية وذلك عند مفاعل ديمونا النووي.

جاء ذلك مع الكشف عن زيارة سرية لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون برينان إلى إسرائيل ركزت خصوصا على البرنامج النووي الإيراني.

وحسب ما ذكره تقرير لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية على موقعها الثلاثاء، فإن أغلب تلك التجارب التي بدأت في 2010 تمّت في صحراء النقب من أجل التعرف على الآثار والأضرار التي قد يخلفها انفجار تلك القنابل النووية.

ويأتي ذلك في ظل مخاوف إسرائيل من إقدام تنظيمات إرهابية على استخدام هذه القنابل ضدها، وكذلك قنابل النفايات النووية “القنابل القذرة”.

وفي سياق تجارب عملية “حقل أخضر” الذي يشرف عليه خبراء في مفاعل ديمونا النووي، أجريت أكثر من 20 تجربة استخدم فيها ما بين 250 غراما إلى 25 كيلوغراما من المتفجرات من نوع “أم تي سي 99”، وهي مادة تستخدم عادة في الصناعات الطبية.

واستخدمت أحدث تكنولوجيا تم الوصول إليها للمفاعل بما فيها طائرات مسيرة صغيرة من أجل قياس الإشعاعات النووية.

وأظهرت التجارب أن أعلى قدر من الإشعاع تم رصده في موقع الانفجار قبل أن تنتشر كمية ضئيلة من الجزيئات المشعة التي تحملها الرياح.

ويقول محللون إن هذه التقديرات بدأت في إسرائيل بعد هجوم 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، حيث هدد تنظيم القاعدة باستخدام هذا النوع من القنابل، فيما لفت التقرير نقلا عن مصادر عسكرية، إلى أن تلك التجارب أعدت لأغراض دفاعية فقط.

ويضيف التقرير الذي يبدو أنه سيثير جدلا واسعا أن إسرائيل قامت بتجارب أخرى تحت اسم “البيت الأحمر” هدفها اختبار سيناريو نووي آخر، حيث يتم إطلاق المادة المشعة في مكان مفتوح مزدحم بالناس من دون أن ينفجر.

وأجريت 6 اختبارات أخرى، عبر وضع مواد مشعة مخلوطة بالمياه داخل شبكات التهوية لمبنى مؤلف من طابقين تحاكي مركزا تجاريا، وخلصت النتائج إلى أن معظم المواد المشعة لم تنتشر وبقيت ملتصقة بـ”فلاتر” مكيفات الهواء.

5